تلقى مانشستر سيتي ضربة هجومية بإصابة أنطوان سيمينيو وابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة، ليخسر أحد خياراته المهمة خلال مرحلة مزدحمة من الموسم.
وأكد إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق، تفاصيل الغياب خلال المؤتمر الصحفي السابق لمواجهة آيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، بعدما خرج اللاعب متأثرًا بإصابته أمام إيبسويتش تاون يوم السبت.
وأصيب الدولي الغاني في الركبة خلال الدقائق الأخيرة من الانتصار بنتيجة 3-2، وأظهرت الفحوص التي خضع لها الأحد حاجته إلى فترة علاج وتأهيل. وقال ماريسكا: «سيغيب أنطوان على الأرجح ثمانية أسابيع»، ما يجعل عودته مرتقبة في ديسمبر.
وأضاف المدرب الإيطالي: «كنا نخشى إصابة أسوأ، لكن الفحوص جعلتنا أكثر اطمئنانًا»، موضحًا أن الأولوية الآن هي تعافي اللاعب، بعدما تبين أن الإصابة أقل خطورة من التقديرات الأولية.
ولا تقتصر خسارة سيمينيو على مركز الجناح؛ إذ كان ماريسكا يراه أحد الحلول لإراحة إيرلينج هالاند. وقال: «كان يمكننا استخدام أنطوان كرأس حربة»، ليصبح الجهاز الفني مطالبًا بالبحث عن بدائل أخرى عند الحاجة إلى تغيير مهاجمه الأساسي.
وتزداد حساسية الموقف بعدما أنهى هالاند مباراة إيبسويتش متأثرًا بكدمة، رغم تفاؤل ماريسكا بإمكانية مشاركته أمام آيك. وفي المقابل، بدت أوضاع ماتيوس نونيز ونيكو أوريلي وماتيو كوفاسيتش مطمئنة نسبيًا، بعد المخاوف التي صاحبت المباراة نفسها.
وانضم سيمينيو إلى سيتي قادمًا من بورنموث في يناير 2026، بعقد يمتد حتى صيف 2031، بعدما فرض نفسه بين أبرز مهاجمي الدوري الإنجليزي. وتمنحه قدرته على اللعب على الطرفين وفي العمق أهمية خاصة في تنويع الحلول الهجومية.
وتأتي الإصابة بينما يتصدر سيتي الدوري بسجل مثالي من سبعة انتصارات في سبع مباريات، بعد ثنائية هالاند وهدف فيل فودين أمام إيبسويتش. وسيحاول الفريق مواصلة تلك البداية مع إدارة غياب سيمينيو، بدءًا من مواجهة آيك أثينا مساء الثلاثاء.



