اشتعل خلاف بين لويس جارسيا بلازا، مدرب إشبيلية، وجوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بعدما هاجم الأول القرارات التحكيمية في مواجهة الفريقين، ليقابله البرتغالي برد ساخر.
وجاءت التصريحات عقب فوز ريال مدريد على ضيفه الأندلسي بنتيجة 4-1، مساء الأحد، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مباراة لم تُنهِ نتيجتها الكبيرة الجدل حول إحدى لقطات الشوط الأول.
وتركز اعتراض إشبيلية على احتكاك بين أردا جولر وبيكي في الدقيقة 25، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. واعتبر بلازا أن التركي اعتدى على لاعبه واستحق الطرد، بينما استمر في الملعب وسجل لاحقًا هدف افتتاح التسجيل.
وقال بلازا: «ريال مدريد استحق الفوز في مواجهة أحد عشر ضد أحد عشر، لكننا حُرمنا من خوض مباراة أخرى»، مشددًا على أن اللعب بتفوق عددي منذ تلك اللحظة كان سيضع الفريقين أمام سيناريو مختلف، دون أن يضمن بالضرورة انتصار إشبيلية.
وأضاف، عندما سُئل عن سبب عدم تدخل تقنية الفيديو: «ربما لأنهم كانوا سيذهبون إلى الكلاسيكو متأخرين بتسع نقاط إذا فزنا»، في تلميح منه إلى تأثير نتيجة اللقاء على سباق ريال مدريد مع برشلونة.
وتابع مهاجمًا اعتراضات كبار الليجا على التحكيم: «الأكثر شكوى هم الأقل حاجة إلى الشكوى: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو»، معتبرًا أن كثرة الكاميرات تجعل عدم مراجعة الواقعة أمرًا يصعب فهمه.
ورد مورينيو في مؤتمره الصحفي: «لم أرَ أي صورة لما يقولون إنه حدث»، موضحًا أنه طلب لقطات من محللي الأداء ومن التلفزيون، لكنه لم يحصل على صورة واضحة تثبت الواقعة التي أثارت غضب نظيره.
وأضاف ساخرًا: «من الرائع لمدرب يتلقى أربعة أهداف أن تتاح له فرصة الحديث عن أمور أخرى»، معترضًا على تكرار الأسئلة بشأن اللقطة، ومؤكدًا أن تركيزه خلال المباراة انصب على تحقيق الفوز.
ويمتد أثر الجدل إلى الكلاسيكو، إذ كان طرد جولر سيضع مشاركته أمام برشلونة موضع تهديد بحسب العقوبة المترتبة عليه. أما مورينيو، فشدد على أن مواجهة لايبزيج في دوري الأبطال تأتي أولًا، قبل الانتقال إلى حسابات قمة الدوري يوم الأحد.



