fanzword

شبح كونتي يطارد سباليتي بعد سقوط يوفنتوس أمام لاتسيو

تصاعدت المطالب بعودة أنطونيو كونتي إلى تدريب يوفنتوس، بعدما زادت الهزيمة أمام لاتسيو الضغوط على لوتشيانو سباليتي، وأعادت مستقبل الجهاز الفني إلى واجهة النقاش.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن اسم كونتي يتردد بقوة بين الجماهير وفي التقارير الصحفية، مع تزايد الاستياء من بداية الموسم، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار بإقالة سباليتي أو التوصل إلى اتفاق مع بديله.

وخسر يوفنتوس على ملعبه أمام لاتسيو بثلاثية نظيفة، ليتوقف رصيده عند 11 نقطة من سبع مباريات، في المركز الثامن، بفارق ثماني نقاط عن إنتر المتصدر، بعدما تعرض لهزيمته الثانية في المسابقة.

وتابع سباليتي المباراة من المدرجات بسبب إيقافه عقب طرده في الجولة السابقة أمام كالياري، ثم قال بعد الخسارة: «كان يوفنتوس بلا إيقاع أو أفكار أو سرعة، وهناك تصرفات كثيرة لم تعجبني»، معترفًا بالحاجة إلى تغيير شيء داخل الفريق.

وتزيد الخلفية القريبة من حساسية موقفه؛ فقد أنهى يوفنتوس الموسم الماضي سادسًا وفشل في التأهل إلى دوري الأبطال، رغم تجديد عقد المدرب في أبريل حتى 2028. كما أن رصيده الحالي يقل بنقطة عن حصيلته في المرحلة نفسها من الموسم السابق، قبل رحيل إيجور تودور عقب الجولة الثامنة.

ولم تمنح البداية الجيدة في الدوري الأوروبي الفريق الاستقرار المطلوب محليًا، رغم الفوز على نيميخن بخماسية ثم تجاوز سيلتا فيجو. ويعاني سباليتي أيضًا غيابات مؤثرة، أبرزها مانويل لوكاتيلي وكينان يلدز وخيفرين تورام، في وقت تتزايد فيه علامات التوتر داخل المجموعة.

ويظل كونتي متاحًا منذ رحيله عن نابولي بنهاية الموسم الماضي، فيما تستند شعبيته بين أنصار يوفنتوس إلى قيادته النادي لثلاثة ألقاب متتالية في الدوري بين 2012 و2014، وهي المرحلة التي أعادت الفريق إلى قمة الكرة الإيطالية.

وبحسب «كالتشيو ميركاتو»، سيكون كونتي في مقدمة خيارات النادي إذا تقرر تغيير المدرب خلال الأسابيع المقبلة، مع تداول أسماء ديدييه ديشامب وستيفانو بيولي وفينتشينزو مونتيلا كبدائل أخرى. ويرتبط اسم كونتي كذلك بمانشستر يونايتد حال إقالة مايكل كاريك، بينما يبقى سباليتي مطالبًا بتحويل النتائج سريعًا لتخفيف الضغوط.