fanzword

أموريم يقود ميلان إلى رقم كارثي للمرة الأولى منذ 1999!

واصل ميلان نزيف النقاط خارج أرضه في الدوري الإيطالي، واكتفى بالتعادل 1-1 مع ساسولو على ملعب مابي، في مواجهة الجولة السادسة، ليفشل في استثمار تقدمه والحفاظ على فرصة الاقتراب أكثر من صدارة المسابقة.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وبعد شوط أول سلبي، منح أدريان رابيو التقدم للروسونيري في الدقيقة 63 مستفيدًا من تمريرة لوكا مودريتش، لكن فرحة الضيوف لم تستمر سوى خمس دقائق، إذ أدرك كاس أودينتال التعادل لساسولو بعد ركلة ركنية نفذها أرمان لورينتي.

وتحمل النتيجة دلالة تاريخية غير مطمئنة لفريق المدرب روبن أموريم؛ إذ تعادل ميلان في 3 من أول 4 مباريات خاضها خارج أرضه هذا الموسم، للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000 تحت قيادة ألبرتو زاكيروني، وبالحصيلة نفسها: انتصار وحيد و3 تعادلات.

وكان ميلان زاكيروني قد دخل ذلك الموسم حاملًا للقب الدوري الإيطالي، لكنه لم ينجح في الدفاع عنه وأنهى المسابقة في المركز الثالث خلف لاتسيو ويوفنتوس، ما يجعل الرقم الحالي جرس إنذار مبكرًا لفريق يطمح إلى المنافسة على السكوديتو، وليس مجرد مصادفة رقمية.

وجمع الروسونيري 6 نقاط فقط من أصل 12 ممكنة في رحلاته الأربع، بعدما تغلب على تورينو 2-1، ثم تعادل مع يوفنتوس 1-1 ولاتسيو 2-2 وساسولو 1-1. والمفارقة أن الفريق استقبل هدفًا على الأقل في جميع مبارياته خارج ملعبه، بينما حافظ على نظافة شباكه في انتصاريه بسان سيرو أمام فينيزيا 2-0 وليتشي 3-0.

كما واصل ملعب مابي استعصاءه على ميلان، الذي لم يحقق أي انتصار هناك منذ فوزه التاريخي 3-0 في مايو 2022، وهي المباراة التي حسم من خلالها لقب الدوري للمرة الـ19. ومنذ ذلك الحين عاد إلى الملعب ذاته 3 مرات في الدوري، فتعادل مرتين وخسر في الموسم الماضي 2-0.

ورفع ميلان رصيده إلى 12 نقطة من 6 مباريات، بعد 3 انتصارات و3 تعادلات دون أي هزيمة، ليحتل المركز الخامس مؤقتًا بفارق 4 نقاط عن إنتر ولاتسيو في الصدارة، بعدما سجل 11 هدفًا واستقبل 5. أما ساسولو فرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز العاشر.

ولا يملك ميلان الكثير من الوقت لمعالجة مشكلته خارج الديار، إذ يحل ضيفًا على سالزبورج يوم الخميس المقبل في الدوري الأوروبي، قبل استقبال أتالانتا يوم الأحد في الدوري، ثم يخوض رحلتين متتاليتين أمام بورنموث وأودينيزي. وبذلك تقام 3 من مبارياته الأربع المقبلة بعيدًا عن سان سيرو، ما يضع قدرته على تحويل التعادلات إلى انتصارات أمام اختبار مبكر وحاسم.