توفي سائق دراجة نارية إثر اصطدامه بسيارة كانت سيرا مارتينيز، ابنة لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، تستقلها في حادث وقع بمنطقة فالنسيا الإسبانية.
وحدث التصادم قرابة الثامنة مساء الخميس على طريق «N-332» داخل بلدية أوليفا، ولم تتمكن فرق الطوارئ عند وصولها من إنقاذ سائق الدراجة، وفق ما أعلنه مركز تنسيق حالات الطوارئ.
وكان يقود السيارة فارس بريطاني، وأظهرت الاختبارات الأولية عدم وجود كحول أو مخدرات في جسده، لكن السلطات لم تحسم حتى الآن أسباب الحادث أو المسؤولية القانونية عنه، ولكن المؤكد أنه ونجلة إنريكي لم يتضررا.
وتبلغ ابنة لويس إنريكي 26 عامًا، وهي فارسة معروفة تشارك في بطولات قفز الحواجز، كما تؤدي دورًا فعالًا في مؤسسة «شانا» التي أنشأتها أسرتها لمساندة الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم.
ويعيد الحادث إلى الأذهان أقسى تجربة مرت بها عائلة المدرب الإسباني، بعد وفاة ابنته الصغرى شانا في 29 أغسطس 2019 عن عمر تسع سنوات، عقب صراع استمر خمسة أشهر مع مرض الساركوما العظمية.
وأبعد المرض لويس إنريكي عن تدريب منتخب إسبانيا قبل أن يعلن رحيله لأسباب شخصية، ثم عاد إلى منصبه بعد فترة الحداد، مؤكدًا لاحقًا أن التجربة غيرت نظرته إلى الانتصارات والهزائم وإلى الحياة عمومًا.
وقال في وثائقي تناول حياته: «أنا محظوظ جدًا؛ جاءت شانا لتعيش معنا تسع سنوات رائعة»، رافضًا اختزال ذكراها في الحزن أو إزالة صورها من منزل العائلة.
وأضاف: «في الجانب الروحي ما تزال موجودة، وكل يوم نتحدث عنها ونضحك ونتذكر»، قبل أن يحول الألم إلى مؤسسة تقدم الدعم النفسي والاجتماعي والمالي للأطفال المرضى وأسرهم، وتشارك فيها سيرا نفسها.



