أحرز كريستيانو رونالدو هدفه الرسمي رقم 980 في مسيرته، بعدما افتتح التسجيل للنصر أمام الدرعية، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين.
وجاء الهدف في أول ظهور لصاحب الـ41 عامًا منذ مغادرته معسكر منتخب البرتغال بصورة مثيرة للجدل، ليعيد الحديث سريعًا من أزمته مع المدرب جورجي جيسوس إلى مطاردته التاريخية لحاجز الألف هدف.
وفي الدقيقة 23، قاد النصر هجمة مرتدة انتهت بتسديدة قوية من كينجسلي كومان، لكن وليد عبدالله حارس الدرعية أخفق في الإمساك بالكرة، ليظهر رونالدو في المكان المناسب ويودعها الشباك من مسافة قريبة، مانحًا فريقه التقدم.
وكان رونالدو قد هز الشباك قبل ذلك بدقائق، إلا أن هدفه أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يعود ويستفيد من خطأ الحارس، مؤكدًا حضوره في ليلة استقبلته خلالها جماهير النصر بتيفو ضخم احتفاءً بمسيرته ورقمه التهديفي مع النادي.
ورفع القائد البرتغالي رصيده إلى 4 أهداف في الدوري السعودي هذا الموسم، ليتقاسم حسابيًا المركز الخامس في سباق الهدافين مع مجموعة من اللاعبين، خلف إيفان توني المتصدر بـ11 هدفًا، وترينكاو وألكسندر لاكازيت وماتيو ريتيجي، ولكل منهم 5 أهداف.
وأصبح هذا الهدف رقم 106 لرونالدو مع النصر في حقبة الدوري السعودي للمحترفين، معززًا موقعه بوصفه الهداف التاريخي للنادي في المسابقة، بعدما تجاوز محمد السهلاوي الذي توقف رصيده عند 103 أهداف بقميص الأصفر.
أما عبر جميع البطولات، فرفع رونالدو رصيده مع النصر إلى 133 هدفًا، لتتوزع أهدافه الرسمية الـ980 بواقع 450 مع ريال مدريد، و146 مع منتخب البرتغال، و145 مع مانشستر يونايتد، و133 مع النصر، و101 مع يوفنتوس، و5 أهداف مع سبورتينج لشبونة.
واكتسب الهدف أهمية خاصة بالنظر إلى الأيام الصعبة التي عاشها رونالدو، بعدما غادر معسكر البرتغال إثر عدم مشاركته أمام النرويج رغم مطالبته بالإحماء منذ بداية الشوط الثاني، واتهم جيسوس بعدم الوفاء بوعده بإشراكه، قبل أن يعتذر للجماهير عن عدم تحيتها بعد المباراة.
وبعدما رد داخل الملعب وسجل في أول مباراة له عقب الأزمة، بات رونالدو على بُعد 20 هدفًا فقط من الوصول إلى الرقم 1000، وهو الإنجاز الذي وضعه في مقدمة أهدافه قبل الاعتزال، بينما سيحدد معدله التهديفي خلال الأشهر المقبلة مدى قدرته على بلوغ العلامة التاريخية هذا الموسم.



