وجد لامين يامال نفسه في قلب موجة جديدة من الجدل، بعدما التقطت الكاميرات ضحك نجم برشلونة على مقطع راب تضمن سخرية مباشرة من ذقن فينيسيوس جونيور ومظهره الخارجي.
ووقعت الحادثة خلال فعالية دعائية نظمتها علامة «أمريكان إيجل» في برشلونة، حيث حضر يامال مسابقة للراب الارتجالي وشارك ضمن لجنة متابعة العروض.
وأثناء المواجهة، وجّه أحد المشاركين عبارة ساخرة إلى منافسه قال فيها: «أنت لست لامين ولا فينيسيوس.. ما خطب ذقنك؟»، قبل أن تظهر علامات الضحك بوضوح على اللاعب الإسباني.
وترتبط الإشارة إلى الذقن بالتغيير الملحوظ الذي طرأ على وجه فينيسيوس بعد كأس العالم 2026؛ إذ ذكرت تقارير برازيلية وإسبانية أنه خضع لإجراء تجميلي يُعرف بـ«تنسيق الذقن»، هدفه إبراز الذقن وتحديد الفك وتحقيق تناسق أكبر بين ملامح الوجه، وهو التغيير الذي جعله هدفًا لتعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت اللقطات المتداولة يامال وهو يضحك فور سماع العبارة، ما دفع بعض المتابعين إلى اعتبار رد فعله مشاركة ضمنية في السخرية، رغم أن الكلمات لم تصدر عنه شخصيًا، كما لا يوجد ما يثبت إن كان ضحكه على فينيسيوس نفسه أم على طريقة إلقاء مغني الراب.
ولم يصدر عن يامال أي توضيح بشأن المقطع، كما لم يرد فينيسيوس على الواقعة، لكن انتشار الفيديو اكتسب حساسية إضافية بسبب التنافس المتصاعد بين برشلونة وريال مدريد والتوترات السابقة بين اللاعبين خلال مباريات الكلاسيكو.
واستعاد منتقدو يامال مواقف سابقة ساند فيها فينيسيوس جناح برشلونة ضد الإساءات العنصرية، معتبرين أن الضحك على سخرية مرتبطة بمظهر اللاعب البرازيلي لم يكن التصرف الأنسب، حتى وإن جاءت العبارة ضمن معركة للراب الارتجالي.



