يتعرض كريستيانو رونالدو لضغوط من أقرب الناس إليه لإنهاء مسيرته الكروية، بعدما نصحته عائلته بالاكتفاء بما حققه والابتعاد عن الملاعب، لكن النجم البرتغالي لا يزال يرفض اتخاذ الخطوة الأخيرة.
وكشف الصحفي البرتغالي لويس فيلار، خلال حديثه لقناة «العربية»، أن أفراد عائلة رونالدو يعتقدون أن اللحظة المناسبة للاعتزال قد حانت، خصوصًا مع بلوغه 41 عامًا وتراجع قدرته على تقديم المستويات البدنية التي اعتاد عليها طوال مسيرته.
وقال فيلار إن عائلة قائد النصر نصحته بإنهاء مشواره، لكن رونالدو لا يتجاوب مع هذه النصيحة ويتمسك بمواصلة اللعب وتحقيق الأهداف التي لا تزال تسيطر على تفكيره.
وأضاف: «الرأي العام يرى أن غروره ومطالبه الشخصية يدفعانه إلى اتخاذ قرارات سيئة، ومنها الاستمرار في الملاعب رغم تراجع مستواه الفني والبدني».
ولا تتعارض رواية فيلار بصورة كاملة مع ما سبق أن قاله رونالدو نفسه؛ إذ اعترف البرتغالي بأن عائلته تسأله عن سبب رغبته في الوصول إلى الهدف رقم 1000 بعدما تجاوز حاجز الـ900، بينما يرى هو أنه لا يزال قادرًا على مساعدة فريقه.
ويمتلك رونالدو عقدًا مع النصر يمتد حتى صيف 2027، لكنه ألمح خلال أغسطس الماضي إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير في مسيرته، قبل أن يؤكد لاحقًا تمسكه بملاحقة الهدف رقم 1000.
وسجل الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات 979 هدفًا رسميًا حتى مطلع أكتوبر، ليصبح على بُعد 21 هدفًا من رقمه المنشود، وهو ما يفسر إصراره على تأجيل الاعتزال رغم الموقف العائلي والانتقادات المرتبطة بمستواه.
وبين رغبة العائلة في حمايته من نهاية لا تليق بتاريخه، وإصراره على كتابة الفصل الأخير بالطريقة التي يختارها، يبدو أن قرار الاعتزال سيظل حكرًا على رونالدو، تمامًا كما قال سابقًا: سيغادر عندما يريد هو، لا عندما يطلب الآخرون.



