شهد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم واقعة إدارية غريبة، بعدما فقد جيوفاني مالاجو منصبه رئيسًا للاتحاد بسبب مخالفة قانونية، قبل أن يعود في اليوم نفسه لقيادته بصفة مفوض استثنائي.
وكان مالاجو قد انتُخب رئيسًا للاتحاد في 22 يونيو الماضي، بعدما حصل على 68.58% من الأصوات وتفوق على منافسه جيانكارلو أبيتي.
لكن التحقيقات كشفت أن مالاجو لم يكن مسجلًا بصورة صحيحة داخل منظومة الاتحاد وقت تقديم أوراق ترشحه، رغم أن اللوائح تشترط استيفاء المرشح هذا الإجراء قبل خوض الانتخابات.
وقررت اللجنة الأولمبية الإيطالية وضع اتحاد الكرة تحت الإدارة الاستثنائية، ما أنهى عمليًا رئاسة مالاجو المنتخبة وأبطل استمرار الإدارة بصورتها الحالية.
وجاءت المفاجأة عندما اختارت اللجنة مالاجو نفسه مفوضًا استثنائيًا لإدارة الاتحاد؛ ليحل محل نفسه ولكن بمسمى وصلاحيات مؤقتة مختلفة.
وصدر القرار بالإجماع بعد اتفاق مالاجو مع لوتشيانو بونفيجليو، رئيس اللجنة الأولمبية، بهدف تجنب صراع إداري طويل قد يؤثر في استقرار الكرة الإيطالية أو الاستعداد لاستضافة يورو 2032.
وسيستمر مالاجو في إدارة شؤون الاتحاد بصورة مؤقتة، على أن تُجرى انتخابات جديدة لاختيار رئيس شرعي في موعد أقصاه 31 يناير 2027، لتنتهي الأزمة بحل قانوني لا يخلو من المفارقة: إبعاد الرئيس بسبب اللوائح ثم تكليفه بإدارة المؤسسة نفسها.



