حسم برشلونة مستقبل قائده رافينيا باتفاق جديد يبقيه داخل كامب نو حتى يونيو 2030، ليكافئ النادي نجمه البرازيلي بعد تحوله من لاعب قابل للبيع إلى أحد أهم عناصر مشروع هانزي فليك.
وأكد الصحفي فابريزيو رومانو أن العقد أصبح موقعًا ومعتمدًا بعد إغلاق جميع التفاصيل مع معسكر اللاعب ومحاميه، بينما يمكن إقامة مراسم التوقيع والإعلان الرسمي يوم الجمعة إذا اكتملت الإجراءات والمستندات في موعدها.
ويمدد الاتفاق ارتباط رافينيا موسمين إضافيين؛ إذ كان عقده السابق ينتهي في صيف 2028. كما أفادت تقارير بأن شرطه الجزائي البالغ مليار يورو سيظل موجودًا، بما يعكس رغبة برشلونة في إغلاق الباب نهائيًا أمام رحيله.
وكان المدير الرياضي ديكو قد أعلن أمام الجمعية العمومية في سبتمبر أن تجديد عقد البرازيلي أصبح في مراحله الأخيرة ولا تتبقى سوى بعض التفاصيل الإدارية، بالتزامن مع حصول رافينيا على شارة القيادة الأولى داخل الفريق.
وجاءت المكافأة بعد بداية مذهلة للموسم الحالي، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 3 أخرى في أول 7 مباريات بمختلف المسابقات، ليصبح هداف برشلونة وأحد أكثر لاعبي الدوريات الكبرى تأثيرًا خلال الأسابيع الافتتاحية.
وحافظ رافينيا على قيمته رغم الإصابات التي عرقلت موسمه الماضي، إذ أحرز 21 هدفًا وقاد برشلونة إلى لقب الدوري، كما سجل هدفين أمام ريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة ويمنح فريقه اللقب.
أما ذروة انفجاره الفني فجاءت في موسم 2024-2025، عندما سجل 34 هدفًا وصنع 22 خلال 57 مباراة، وقاد الفريق إلى ثلاثية الدوري وكأس الملك والسوبر الإسباني، قبل أن يحتل المركز الخامس في ترتيب الكرة الذهبية.
وبنهاية الموسم الماضي، كان رافينيا قد خاض 175 مباراة رسمية مع برشلونة وسجل 73 هدفًا، محققًا 3 ألقاب للدوري و3 للسوبر ولقبًا في كأس الملك. وأثبت تحت قيادة فليك قدرته على اللعب كجناح أو مهاجم متحرك، إلى جانب عمله الكبير من دون كرة.
وسبق للاعب أن أغلق الباب أمام الانتقال إلى السعودية رغم استعداد أندية هناك لدفع نحو 90 مليون يورو لبرشلونة ومنحه راتبًا يقترب من 30 مليونًا صافيًا سنويًا. ونقلت صحيفة «إلباييس» عن محيطه موقفه الواضح: «رافا لا يريد الرحيل عن برشلونة، إنه يريد المجد لا المال»، قبل أن يأتي عقد 2030 ليحوّل هذا الاختيار إلى التزام طويل الأمد.



