يُتوقع أن يعود كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال خلال عام 2027 لخوض محطة أخيرة بقميص بلاده، رغم الأزمة الأخيرة التي دفعته إلى مغادرة معسكر الفريق.
وكشف الصحفي البرتغالي ميجيل بيريرا أن جسور التواصل بدأت تُبنى بين ممثلي رونالدو والجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس والاتحاد البرتغالي، لكن لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي بشأن موعد العودة.
وانفجرت الأزمة بعدما أبقى جيسوس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال الانتصار على النرويج، ثم أخبره بأنه لن يبدأ مواجهة الدنمارك أيضًا، ليقرر صاحب الـ41 عامًا مغادرة المعسكر قبل المباراة.
ولا يرغب رونالدو في أن ينتهي مشواره الدولي بهذه الصورة، خصوصًا بعدما أكد قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن هدفيه المتبقيين هما التتويج بالبطولة والوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته.
ويمتلك الهداف البرتغالي 979 هدفًا رسميًا مع الأندية والمنتخب، ويحتاج إلى 21 هدفًا لبلوغ الرقم التاريخي، كما سبق أن عبّر عن أمنيته في تسجيل الهدف الألف بقميص البرتغال. وعلى الصعيد الدولي، أحرز 146 هدفًا خلال 234 مباراة.
وستتوقف العودة على نجاح المصالحة وقبول رونالدو قرارات جيسوس الفنية، إلى جانب حالته البدنية خلال العام المقبل، مع رغبة الأطراف في منحه وداعًا يليق بمسيرة صاحب الرقم القياسي لأهداف ومشاركات منتخب البرتغال.



