واصل رافينيا بدايته الاستثنائية للموسم، بعدما سجل ثلاثة أهداف قاد بها برشلونة لقلب تأخره أمام إشبيلية إلى انتصار بنتيجة 3-1، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
وتقدم إشبيلية بواسطة يوسف فوفانا في الدقيقة 19، لكن رافينيا احتاج إلى ثلاث دقائق فقط لإعادة برشلونة إلى المباراة، بعدما سجل هدف التعادل بقدمه اليمنى، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1.
وعاد قائد برشلونة ليضع فريقه في المقدمة بضربة رأس في الدقيقة 52، قبل أن يكمل الهاتريك بقدمه اليسرى عند الدقيقة 69، محققًا ما يعرف بـ«الهاتريك المثالي» بالتسجيل بالقدم اليمنى والرأس والقدم اليسرى.
وأصبح رافينيا ثاني لاعب فقط من برشلونة يسجل هاتريك مثاليًا في الدوري الإسباني خلال آخر 20 عامًا، بعد الأوروجوياني لويس سواريز الذي حقق الإنجاز نفسه أمام قرطبة في مايو 2015.
ورفع البرازيلي رصيده إلى 11 هدفًا بعد أول سبع مباريات لبرشلونة في الليجا هذا الموسم، ولم يحقق رقمًا أفضل في القرن الحالي سوى كريستيانو رونالدو، الذي أحرز 13 هدفًا خلال الفترة نفسها من موسم 2014-2015، بينما عادل رافينيا رقم ليونيل ميسي مع برشلونة في موسم 2017-2018.
كما جاء الهاتريك بعد ثلاثة أيام فقط من ثلاثيته أمام راسينج سانتاندير في الفوز 7-2، ليحرز رافينيا ستة أهداف خلال مباراتين متتاليتين، ويتصدر سباق هدافي الدوري الإسباني بصورة مبكرة.
وحافظ برشلونة بهذا الانتصار على صدارة الليجا بالعلامة الكاملة، بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة من سبعة انتصارات، كما وصل إلى 31 هدفًا مقابل سبعة أهداف استقبلتها شباكه، مؤكدًا قوته الهجومية قبل فترة التوقف الدولي.
وتزامنت ليلة رافينيا التاريخية مع إعلان ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، توصل النادي إلى اتفاق لتجديد عقد اللاعب وإضافة عام جديد إلى ارتباطه بالفريق، على أن تُستكمل الإجراءات الإدارية ويُعلن الاتفاق رسميًا خلال الفترة المقبلة.
وبعد التوقف الدولي، يستقبل برشلونة خيتافي يوم 10 أكتوبر، ثم يحل ضيفًا على جالاتا سراي في دوري أبطال أوروبا يوم 13، قبل مواجهة ريال بيتيس خارج أرضه، ثم باريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد في كامب نو يوم 25 أكتوبر.



