fanzword

رونالدو يرفض التوقف ويبدأ فصلًا جديدًا مع منتخب البرتغال

يواصل كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، بعدما استدعاه المدرب الجديد جورج جيسوس إلى قائمته الأولى، ليحسم قائد النصر موقفه بعد أسابيع من نهاية ظهوره الأخير في كأس العالم.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ويستعد المنتخب البرتغالي لبدء حملة الدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية، وسط خمسة تغييرات مقارنة بقائمة مونديال 2026، لكن جيسوس حافظ على رونالدو ضمن خياراته الهجومية إلى جانب جونزالو راموس وفابيو سيلفا.

ولا يبدو استمرار صاحب الـ41 عامًا مفاجئًا بالنظر إلى علاقته الوطيدة بجيسوس، الذي عمل معه في النصر خلال موسم 2025-2026، وقاد الفريق إلى لقب الدوري السعودي قبل رحيله لتولي تدريب منتخب بلاده.

وكان رونالدو صاحب الدور الأبرز في وصول جيسوس إلى النصر، إذ اعترف المدرب البرتغالي عند تعيينه قائلًا: «لولا دعوة كريستيانو، لما كنت هنا»، قبل أن تتطور العلاقة بينهما خلال موسم انتهى بتحقيق الهدف الجماعي الأكبر.

وأكد جيسوس بعد تعيينه مدربًا للبرتغال أن معرفته السابقة برونالدو ستسهل التعامل معه، وقال: «كريستيانو لن يكون مشكلة أبدًا، لا للمنتخب ولا بالنسبة لي»، وأضاف: «كان من السهل جدًا العمل معه؛ عندما رأيت أنه يجب أن يلعب شارك، وعندما رأيت غير ذلك لم يلعب».

وكان رونالدو قد أعلن أن مونديال 2026 سيكون الأخير في مسيرته، ثم ودع البطولة عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لكنه أوضح بعدها أنه لن يتخذ قرارًا متسرعًا بشأن مستقبله الدولي، ليتبين أن حديثه اقتصر على كأس العالم ولم يكن إعلانًا للاعتزال مع البرتغال.

ويملك قائد برازيل أوروبا مسيرة دولية يصعب تكرارها، بعدما سجل 146 هدفًا خلال 233 مباراة منذ ظهوره الأول أمام كازاخستان في أغسطس 2003، ليحمل الرقم القياسي العالمي في عدد المشاركات والأهداف على مستوى منتخبات الرجال.

وقاد رونالدو بلاده إلى أول ثلاثة ألقاب في تاريخها، بالتتويج بكأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، كما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، وهداف البرتغال التاريخي في البطولة برصيد 10 أهداف.

ويمثل حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 دافعًا إضافيًا لاستمرار رونالدو، إذ رفع رصيده إلى 979 هدفًا رسميًا مع الأندية والمنتخب، وبات يحتاج إلى 21 هدفًا لتحقيق إنجاز لم يسبق لأي لاعب الوصول إليه بهذه الحصيلة الموثقة.

ويمتد عقد رونالدو مع النصر حتى يونيو 2027، ما يترك أمامه موسمًا كاملًا لمواصلة اللعب على مستويي النادي والمنتخب. ولا يعني استدعاؤه الحالي وجود قرار بشأن يورو 2028، لكنه يسمح له بالاستمرار دوليًا ما دام يحتفظ بقدراته البدنية ومكانه في حسابات جيسوس.

ويفتتح المنتخب البرتغالي مشواره أمام ويلز في لشبونة يوم 24 سبتمبر، ثم يزور النرويج في 27 من الشهر نفسه والدنمارك في الأول من أكتوبر، قبل استقبال النرويج في بورتو يوم 4 أكتوبر، في أول اختبار لرونالدو ضمن الحقبة الجديدة لمدربه السابق في النصر.