fanzword

حملة مبابي للكرة الذهبية تثير استياءً داخل ريال مدريد

لم تلق الحملة الإعلامية العلنية التي يقودها كيليان مبابي للفوز بالكرة الذهبية استحسان جميع المسؤولين داخل ريال مدريد، رغم الأرقام التاريخية التي سجلها قائد المنتخب الفرنسي خلال الموسم الماضي.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وأكد الصحفي رومان مولينا أن طريقة تقديم مبابي لنفسه بوصفه الأحق بالجائزة أثارت تحفظات داخل النادي، في ظل حرص إدارة ريال مدريد على إبقاء الإنجازات الجماعية وصورة المؤسسة فوق الطموحات الفردية للاعبين.

وكان مبابي قد أعلن بوضوح ثقته في أحقيته بالجائزة، وقال: «لم يكن هناك أي لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، معتبرًا أن ما قدمه مع ريال مدريد وفرنسا يجعله المرشح الأقوى للفوز بالكرة الذهبية للمرة الأولى.

وأضاف في تصريحات أخرى: «صنعت الكثير من التاريخ خلال الصيف في أهم بطولة رياضية، ولذلك أشعر بأن هذا قد يكون العام المناسب للفوز بالكرة الذهبية»، مؤكدًا أنه سيقاتل من أجل إعادة الجائزة إلى ريال مدريد.

وبحسب مولينا، فإن الاعتراض داخل النادي لا يتعلق بطموح اللاعب نفسه، بل بتحويل السباق إلى حملة شخصية مفتوحة بعد موسم لم ينجح فيه ريال مدريد في الفوز بأي لقب، رغم النتائج الفردية المميزة لمبابي.

وسجل النجم الفرنسي 41 هدفًا مع الفريق الملكي، بينها 24 هدفًا في الدوري الإسباني و15 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، لينهي المسابقتين هدافًا، ويصبح أول لاعب يتصدر ترتيب الهدافين في الليجا ودوري الأبطال وكأس العالم خلال موسم واحد.

كما أحرز مبابي 10 أهداف وصنع 4 في مونديال 2026، وفاز بالحذاء الذهبي للمرة الثانية، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع مع فرنسا. ورفع رصيده إلى 22 هدفًا في 22 مباراة بكأس العالم، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة.

وتمنح هذه الأرقام مبابي حجته الرئيسية أمام المصوتين، لكن غياب الألقاب الجماعية وتصريحاته المباشرة وضعاه تحت ضغط إضافي داخل مدريد.