أشار مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إلى أن مشاركة يريمي بينو في كأس العالم 2026 قد انتهت تقريبًا بعد إصابته الأخيرة أمام منتخب أوروجواي.
وحلّ بينو بديلًا في الشوط الثاني لأليكس باينا في الدقيقة 66، لكنه سقط بقوة على أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة ومع ذلك رفض مغادرة الملعب وأصر على استكمال المواجهة.
وعلّق دي لا فوينتي على موقف بينو “ما فعله كان بطوليًا؛ ربما يكون قد أصيب بكسر في عظمة الترقوة. إنه يعاني كثيرًا”.
كما أضاف “سيخضع لفحوصات غدًا لتحديد مدى خطورة الإصابة، الإصابة ليست هينة وقد تنهي مشاركته في كأس العالم، سنرى”.
وحتى الآن تباينت تشخيصات إصابة بينو، فبعد أن قال دي لا فوينتي أنها في عظمة الترقوة، ظهرت أنباءً أخرى تجح أن عضلات الرئة هي من تضررت.
وفي كل الأحوال، فأغلب الظن أن نجم كريستال بالاس لن يظهر مجددًا في المونديال، في ضربة كبيرة تُقلل من الخيارات الهجومية الموجودة لدى المدرب دي لا فوينتي.
يُشار إلى أن نيكو ويليامز أيضًا غادر مباراة أوروجواي متأثرًا بإصابة عضلية في انتظار التقييم الطبي لها، وإن كانت الصحف الإسبانية “غير متفائلة” بشأنها وترجح غيابه عن عدد من مباريات إسبانيا القادمة في المونديال.
ومن المقرر أن تواجه إسبانيا نظيرتها الرأس الأخضر يوم الخميس المقبل في دور الـ 32، عند العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.



