تلقى راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، ضربة جديدة بعدما أدانته محكمة في جزر الكناري بقيادة سيارته تحت تأثير الكحول، لتزداد الضغوط المحيطة باللاعب في وقت تراجع فيه دوره الرياضي داخل الفريق الملكي.
وتعود الواقعة إلى 16 أغسطس، عندما أوقفت الشرطة اللاعب في جنوب جزيرة جران كناريا، قبل أن يمثل بعد ثلاثة أيام أمام المحكمة في محاكمة سريعة، حيث اعترف بالوقائع المنسوبة إليه وأبدى ندمه على تصرفه.
وقضت المحكمة بتغريم أسينسيو 14 ألفًا و400 يورو، بواقع 120 يورو يوميًا لمدة أربعة أشهر، إلى جانب سحب رخصة قيادته لمدة ثمانية أشهر، بعدما وافق اللاعب على العقوبة التي طلبها الادعاء.
وجاء الكشف عن الحكم قبل ساعات من مثول المدافع الإسباني في قضية منفصلة تتعلق بمقاطع جنسية صُورت عام 2023 دون موافقة صاحباتها، وهي القضية التي تورط فيها كذلك ثلاثة لاعبين سابقين بأكاديمية ريال مدريد.
وبحسب التقارير الإسبانية، لم يشارك أسينسيو في تصوير المقاطع ولم يظهر فيها، لكنه متهم بعرض أحد المقاطع على شخص آخر. وكان الادعاء قد طالب بسجنه لأكثر من عامين، مع غرامة وتعويض مالي، بينما أكدت تقارير أن العقوبة قد تُخفف أو يُسحب طلب السجن حال اعتذاره للمتضررتين، ولا تزال القضية قيد المحاكمة.
رياضيًا، لم يشارك أسينسيو في أي مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، بعدما تعرض لإصابتين خلال فترة الإعداد، من بينهما إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، ما منعه من استعادة جاهزيته والدخول في حسابات جوزيه مورينيو.
كما تراجع ترتيب اللاعب في قائمة المدافعين، في ظل وجود إيدير ميليتاو ودين هويسن وإبراهيما كوناتي وأنطونيو روديجر، بالتزامن مع رغبة مورينيو في إضافة قلب دفاع جديد، وهو ما دفع الإدارة إلى فتح الباب أمام رحيل أسينسيو خلال سوق الانتقالات.
لكن محاولات ريال مدريد للتخلص من اللاعب لم تنجح، بسبب عدم وصول عرض رسمي يلبي مطالب النادي وتمسك أسينسيو بالبقاء وإثبات نفسه.
وتأتي إدانته الأخيرة لتزيد تعقيد مستقبله، إذ أصبح مطالبًا بتجاوز إصاباته وأزماته القانونية إذا أراد استعادة مكانه داخل الفريق.



