وجّه جوزيه مورينيو توبيخًا حادًا إلى كيليان مبابي عقب عودة المهاجم الفرنسي إلى مقر تدريبات ريال مدريد، في أحدث فصول التوتر المحيط بتصرفات نجم الفريق خلال فترة تعافيه من إصابة في الركبة.
ونقل برنامج «التشيرينجيتو» عن الصحفي بيبي إسترادا أن مورينيو انفرد بمبابي خلال وجبة الإفطار، وبحضور عدد من الشهود، لمناقشته بشأن الصور والمقاطع التي نشرها أثناء وجوده في باريس.
وقال إسترادا عن حديث المدرب للاعب: «سأدافع عنك في الخارج عندما يسألونني، لكن هنا لن أدافع عنك»، بعدما عاتبه مورينيو أيضًا على قراره بنشر الصور التي أشعلت الجدل.
وتعود بداية القصة إلى إصابة مبابي خلال مباراة فرنسا وتركيا في 25 سبتمبر الماضي، إذ شخص ريال مدريد حالته بأنها فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، مع توقع احتياجه إلى فترة تعافٍ تتراوح بين 10 و12 يومًا.
ومنح النادي الملكي هدافه الإذن بالسفر إلى باريس لمراجعة طبيب متخصص ومواصلة برنامجه العلاجي، لكن ظهوره في أحد الأماكن الترفيهية ثم نشره مقطعًا أثناء قيادة دراجة أثارا غضبًا واسعًا، خصوصًا أن مورينيو كان قد حذر سابقًا لاعبيه من ركوب الدراجات بسبب احتمالات السقوط والتعرض لإصابة إضافية.
ولم يكن غضب المدرب البرتغالي مرتبطًا بالسفر المصرح به بقدر ما ارتبط بطريقة إدارة مبابي للمشهد ونشره المقطع في توقيت حساس، بينما كان الفريق يستعد لمواجهة فياريال ويعاني من بداية متذبذبة أبعدته بست نقاط عن برشلونة.
وتضاعف الجدل بعدما عاد مبابي إلى فالديبيباس وقضى قرابة ساعة ونصف داخل المدينة الرياضية، قبل أن يغادر في رحلة جديدة إلى باريس عند الحادية عشرة صباحًا، ويعود إلى مدريد قرابة التاسعة مساءً، من دون تأكيد واضح بشأن حصوله على إذن لهذه الرحلة الثانية.
وتشير رسالة مورينيو إلى استعداده لحماية لاعبه أمام وسائل الإعلام، لكن من دون منحه معاملة خاصة داخل غرفة الملابس، وسط تقارير تحدثت عن احتمال بدء مبابي وفينيسيوس جونيور مباراة فياريال على مقاعد البدلاء، وإن كان النادي يتوقع جاهزية الفرنسي الطبية للمشاركة.


