رفض جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، ممارسة أي ضغوط على ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد قبل المواجهة الإسبانية البرتغالية الحاسمة في آخر جولات مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا 2026.
وانتشر تصريح مورينيو الأسبوع الماضي، قبيل مباراة بنفيكا ويوفنتوس، الذي تعجب فيه من إسناد مَهمة تدريب الأندية الكبرى إلى مدربين شباب دون خبرة، مما اعتبره كثيرون تلميحًا على كييفو مدرب إنتر الحالي، وكذلك أربيلوا.
وفي المؤتمر الصحفي قبل مباراة ريال مدريد وبنفيكا المقرر لها يوم الأربعاء، علّق مورينيو على ذلك بقوله “أنتم تتمتعون بصفة أُقدّرها كثيرًا، وهي قدرتكم على توجيه الأمور نحو ما تريدون. كان سؤالي عن مدرب يوفنتوس، وليس مدرب ريال مدريد”.
كما أضاف “في عام 2000 عيّنني بنفيكا وأنا لم يسبق لي تدريب أي فريق، رغم أنني أعتقدت في البداية أنني سأكون مساعد مدرب”.
واستطرد “أربيلوا بالنسبة لي كأحد أبنائي، وليس مجرد لاعب سابق. ألفارو أحد لاعبيّ المفضلين، لم يكن أفضل لاعب درّبته في ريال مدريد، لكنه كان بالتأكيد من بين الأفضل. إنه آخر شخص قد أضغط عليه، أتمنى له التوفيق وأن يحظى بمسيرة تدريبية رائعة”.
وأتم “أتمنى لأربيلوا النجاح أينما حلّ. أتمنى لريال مدريد النجاح مع أي مدرب. أنا من عشاق ريال مدريد وألفارو. أتمنى فقط أن تكون نتيجتهم سيئة غداً أمامنا”.
ونجح أربيلوا في الفوز بـ 3 مباريات متتالية أمام ليفانتي وموناكو وفياريال، لكن بدايته كانت كارثية بالهزيمة أمام ألباسيتي في دور الـ 16 من كأس ملك إسبانيا.
ويحتاج ريال مدريد إلى الفوز على بنفيكا لضمان التأهل مباشرةً إلى دور الـ 16 من المراكز الثمانية الأولى، في حين يكافح الفريق البرتغالي لتحقيق الانتصار على أمل اللحاق بركب المتأهلين إلى الملحق.



