أشار الصحفي فابريزيو رومانو إلى أن لوكا مودريتش أصبح أقرب إلى اعتزال كرة القدم بعد كأس العالم 2026، في وقتٍ سيسعى رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز إلى إعادة الكرواتي في منصب إداري بالنادي الملكي.
وينتهي عقد مودريتش البالغ من العمر 40 عامًا مع ميلان بنهاية شهر يونيو الحالي، وكانت التوقعات تسير بتجديده لعام آخر خصوصًا بعد الأداء المميز الذي قدمه في سان سيرو على مدار الموسم المنقضي.
ولكن الثورة الهائلة الأخيرة التي اجتاحت ميلان تجعل مودريتش في حيرة من أمره، وأغلب الظن حاليًا أنه سيكتفي بكل ما قدمه في عالم كرة القدم وسيُنهي مسيرته بعد مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.
وكان ميلان قد أقال المدرب ماسيميليانو أليجري الذي يتمتع بعلاقة وطيدة مع اللاعب الكرواتي، وكذلك قام بتغيير إداري شامل إثر الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ليشعر مودريتش بما أسماه “ضياع” وعدم رضا عن كيفية سير الأمور في النادي الإيطالي العملاق.
في اللحظة الراهنة يركز مودريتش على كأس العالم ويأمل في تكرار إنجاز آخر نسختين ببلوغ نصف النهائي، وبعد انتهاء الرحلة سيقرر مصيره.
وفي الوقت نفسه، فإن فلورنتينو بيريز يراقب عن كثب موقف مودريتش ويتمسك بإعادة اللاعب إلى سانتياجو برنابيو في دور مختلف، سواءً كان بعد كأس العالم أو في وقت لاحق بالعام المقبل.
ومن جهة مودريتش نفسه، فهو يريد العودة والعيش في مدريد مرة أخرى، ويرى أن العمل مع نادٍ بحجم الريال قد يكون مقدمة لمسيرة أخرى في عالم كرة القدم، سواءً كمدرب أو إداري.



