أشارت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” إلى أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وضع بيب جوارديولا كالخيار الحلم لتولي تدريب المنتخب الوطني وبناء مشروع جديد في الكرة الإيطالية بالسنوات القادمة.
وفشل الأتزوري في بلوغ كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي بعد الخسارة في نهائي الملحق الأوروبي بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة والهرسك.
هناك إصلاح كبير ينتظر الكرة الإيطالية في السنوات المقبلة، والخطوة الأولى ستكون بالتعاقد مع مدرب جديد للمنتخب خلفًا لجينارو جاتوزو، وبالفعل هناك 3 أسماء مقترحة لشغل هذا المنصب.
من الأسماء المحلية، طُرح اسم أنطونيو كونتي، مدرب نابولي الحالي، والذي سبق له وأن تولى تدريب بلاده في يورو 2016 وقدّم مستويات مميزة للغاية، ومن المتوقع أن يُغادر نادي الجنوب بنهاية الموسم الجاري.
أما الاسم الآخر فهو مدرب السد القطري الحالي روبيرتو مانشيني، بطل يورو 2020 مع إيطاليا، والذي فشل في قيادة بلاده إلى كأس العالم 2022 وتمت إقالته لهذا السبب.
أخيرًا، تحلم إيطاليا بأن تنجح في إقناع بيب جوارديولا بتولي مَهمة تدريب الأتزوري، خاصةً وأن مستقبله مع مانشستر سيتي يظل مجهولًا، ومن المرجح بشدة أن يُغادر ملعب الاتحاد بنهاية هذا الموسم ولا ينتظر حتى صيف 2027 عند نهاية عقده.
وعلى مر التاريخ لم يتول مدرب أجنبي تدريب منتخب إيطاليا، لكن جوارديولا قد يكون الاستثناء، فوجود المدرب الإسباني على رأس المنتخب من شأنه أن يُحدث ثورة كبيرة في الكالتشيو ويقلب الأمور رأسًا على عقب فيه.
تجدر الإشارة إلى أن جوزيه مورينيو كان مرشحًا كبيرًا لتولي تدريب منتخب إيطاليا عند رحيل لوتشيانو سباليتي العام الماضي، إلا أن جيانلويجي بوفون صمم حينها على التعاقد مع مدرب محلي لإعادة بث الروح في اللاعبين، وأتى جاتوزو في نهاية المطاف.



