أعلن مدرب ليفربول، آرني سلوت، عن ترتيب التسلسل الهرمي لقادة فريقه على مدار هذا الموسم، مخلفًا ما يمكن أن يُنظر إليه كمفاجأة للنجم المصري محمد صلاح.
ويظل فيرجيل فان دايك هو القائد الأول لليفربول، وفي الموسم الماضي كان ترينت ألكسندر أرنولد هو نائبه، ومع انتقال الظهير الأيمن إلى ريال مدريد بدأ الريدز في العمل على تعيين خليفة له في مجلس القادة بالفريق.
وكانت التوقعات تسير إلى تنصيب محمد صلاح كنائبًا لفان دايك بالنظر إلى تأثيره الكبير في مجريات الأمور داخل ملعب أنفيلد.
وفي نهاية المطاف، أعلن سلوت أن الظهير الأيسر أندي روبرتسون سيكون نائب فان دايك، على أن يكون صلاح هو القائد الثالث.
وبرر المدرب الهولندي هذا القرار بقوله “لقد لعب هنا لسنوات عديدة، وفاز بالدوري مرتين. كان فيرجيل وترينت وروبو ومحمد صلاح هم من اختيروا الموسم الماضي. رحل ترينت، لذا هناك العديد من الأسباب المنطقية لهذا القرار”.
كما أضاف “إلى جانب كل الكفاءة التي يُظهرها في الملعب، فإنه يلعب أيضاً دوراً بارزاً في ثقافة هذا النادي. وهي، كما ذكرتُ مراراً وتكراراً الموسم الماضي، أعظم هدية يُمكنني الحصول عليها من كلوب”.
وينشط روبرتسون مع ليفربول منذ صيف 2017 عندما انتقل إلى الريدز من هال سيتي نظير 9 ملايين يورو، وقد نجح على مدار تلك السنوات في تحقيق العديد من الإنجازات الجماعية والفردية.