ذكرت تقارير صحفية إنجليزية أن محمد صلاح هو سبب عدم انضمام أنطوان سيمينيو إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل تمسك إدارة الريدز باستمرار “الملك المصري” في ملعب أنفيلد.
وقرر سيمينيو استغلال الشرط الجزائي في عقده مع بورنموث، والبالغ 65 مليون جنيه إسترليني لمغادرة ملعب فيتاليتي هذا الشتاء، وسط اهتمام من كل الأندية الكبرى في البريميرليج بالظفر بخدماته.
وكان ليفربول أحد الطامحين في التعاقد مع صاحب الـ 26 عامًا، غير أن خلافًا على الراتب بين الطرفين جعل الدولي الغاني يفضل الانتقال إلى مانشستر سيتي في النهاية.
سيمينيو أراد الحصول على راتب أسبوعي قيمة 180 ألف جنيه إسترليني، وهو ما رفضته إدارة ليفربول تمامًا واعتبرت أنها قيمة مبالغ بها ولا تتناسب مع سلم الرواتب لدى كتيبة المدرب آرني سلوت.
في الوقت نفسه، تتمسك إدارة ليفربول بمحمد صلاح حتى نهاية الموسم وربما حتى نهاية عقده في صيف 2027، مما جعلها ترفض الدخول في مزايدة على سيمينيو، فباتت الصفقة بالنسبة لهم ثانوية وليست ضرورية لدرجة دفع هذا الراتب الضخم له.
وفي الوقت نفسه، استشعر اللاعب نفسه بأن ليفربول ليس بنفس جدية مانشستر سيتي في المفاوضات، كما أن ضمان بيب جوارديولا له المشاركة بصورة مستمرة لعب دورًا محوريًا في قراره النهائي بالتحرك إلى ملعب الاتحاد.
يذكر أن محمد صلاح سيعود من مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا خلال منتصف يناير الجاري، وبعدها سيعقد اجتماعًا مع إدارة ليفربول لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله.



