كاد منتخب المغرب أن يظفر بخدمات مدرب عالمي يقوده في نهائيات كأس العالم 2026، غير أن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تراجعوا في اللحظة الأخيرة.
هذا ما ذكرته شبكة “فوت ميركاتو” والتي أوردت أن اتفاقًا قد حدث بالفعل بين إدارة فوزي لقجع والمدرب الأرجنتيني الشهير خورخي سامباولي، قبل أن يتراجع المغاربة ويفضلون التعاقد مع المدرب المحلي محمد وهبي.
رحّب سامباولي صاحب التاريخ المميز مع المنتخبات بخطوة تدريب المغرب، ولم يكن الراتب عائقًا أبدًا، ورأى مدرب الأرجنتين السابق أنها فرصة مثالية له للعودة مرة أخرى إلى الأضواء.
وفي اللحظات الأخيرة قبل تفعيل هذا الاتفاق، تراجع لقجع ورفاقه، حيث تغيرت خطتهم، وقرروا أن يكون محمد وهبي مدربًا للمغرب حتى كأس العالم 2026، وبعدها يمكن التعاقد مع مدرب عالمي يقود مشروع أسود الأطلس، أو يستمر بطل كأس العالم للشباب اعتمادًا على ما سيحدث في المونديال.
ويُقال أن أندريس إنييستا، الذي في طريقه ليصبح أحد الإداريين في كرة القدم المغربية، لعب دورًا كبيرًا في التراجع عن التعاقد مع سامباولي، بعد أن وعد بجلب مدرب آخر من طراز عالمي بعد المونديال المقبل.
يذكر أن سامباولي البالغ من العمر 65 لديه تجربة مميزة مع منتخب تشيلي، وأخرى لم تكن على قدر التطلعات مع منتخب الأرجنتين، علمًا أن آخر تجاربه في عالم التدريب كانت رفقة أتلتيكو مينيرو البرازيلي وانتهت بإقالته في فبراير الماضي.



