بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك لاختيار مدير فني جديد يقود مشروع «محاربي الصحراء» خلال المرحلة المقبلة، بعد إغلاق صفحة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتدرس الإدارة الجزائرية عددًا من الخيارات الأجنبية والمحلية، لكن أحد أبرز المدربين الإسبان بات في مقدمة المرشحين لتولي المهمة قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.
لماذا رحل بيتكوفيتش عن تدريب الجزائر؟
أعلن الاتحاد الجزائري إنهاء علاقته التعاقدية مع بيتكوفيتش وطاقمه الفني بالتراضي، رغم تمديد عقده حتى يوليو 2028 قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وجاء القرار بعد خروج الجزائر من دور الـ32 في المونديال بالخسارة أمام سويسرا بهدفين دون رد، وسط انتقادات واسعة لاختيارات المدرب وطريقة اللعب وغياب الفاعلية الهجومية.
وكانت الجزائر قد بدأت البطولة بالهزيمة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم فازت على الأردن بنتيجة 2-1 وتعادلت مع النمسا 3-3، لتتأهل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، قبل أن تودع أمام سويسرا.
وعاشت الجزائر عامًا متباينًا تحت قيادة بيتكوفيتش؛ إذ تأهل المنتخب إلى كأس العالم بعد غيابه عن نسختي 2018 و2022، كما بلغ ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما كان قد ودع النسختين السابقتين من دور المجموعات.
وحقق بيتكوفيتش 21 انتصارًا و4 تعادلات مقابل 3 هزائم في أول 28 مباراة، كما ارتقى بالجزائر إلى المركز الـ28 عالميًا والرابع أفريقيًا، لكن الصورة تغيرت بعد الأداء المتواضع في المونديال.
وبحسب تقارير جزائرية، حصل المدرب السويسري على تعويض يعادل راتب شهرين مقابل إنهاء العقد، ليفتح رحيله الطريق أمام الاتحاد لبدء مرحلة جديدة قد يقودها بينيتيز.
رافا بينيتيز المرشح الأول لتدريب الجزائر
ذكرت تقارير إعلامية أن الإسباني رافا بينيتيز أصبح المرشح الأول لخلافة بيتكوفيتش في تدريب منتخب الجزائر، مستفيدًا من خبرته الكبيرة واستعداده لخوض تجربته الأولى مع المنتخبات.
وأشارت التقارير إلى فتح قنوات اتصال أولية مع ممثلي بينيتيز لاستطلاع موقفه من المشروع الرياضي وشروطه المالية، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن مدة العقد أو راتب المدرب وطاقمه المساعد.
ويفضل الاتحاد الجزائري حسم هوية المدرب الجديد قبل التوقف الدولي المقرر في سبتمبر المقبل، لمنحه فرصة التعرف إلى اللاعبين ووضع برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة.
وكان بينيتيز قد أعلن بعد رحيله عن باناثينايكوس انفتاحه على العمل الدولي قائلًا “حان الوقت لاختيار مشروع مثير للاهتمام في أوروبا أو التفكير في تدريب أحد المنتخبات”.
ولا يزال تعيين المدرب الإسباني مرتبطًا بنتيجة المفاوضات المالية والرياضية، في وقت لم يصدر فيه إعلان رسمي من الاتحاد الجزائري أو من بينيتيز بشأن وجود اتفاق بين الطرفين.
ما آخر تجارب رافا بينيتيز؟
كانت آخر تجارب بينيتيز مع باناثينايكوس اليوناني، الذي تولى تدريبه في أكتوبر 2025، ليصبح المدرب الرابع للفريق خلال الموسم نفسه.
وقاد المدرب الإسباني باناثينايكوس إلى المركز الرابع في الدوري، والدور نصف النهائي من كأس اليونان، كما حقق أفضل مشوار أوروبي للنادي خلال 16 عامًا.
ورغم تحسن النتائج في النصف الثاني من الموسم، أعلن النادي اليوناني إنهاء تعاونه مع بينيتيز في مايو 2026.
وعلق المدرب على رحيله قائلًا “غادرنا ونحن نشعر بالرضا، لكننا كنا حزينين لأننا رأينا مشروعًا بدأ يتطور”.
مسيرة رافا بينيتيز التدريبية
يُعد بينيتيز أحد أبرز المدربين الإسبان خلال العقود الأخيرة، وبدأ مسيرته داخل قطاعات الناشئين في ريال مدريد، قبل قيادة عدة أندية إسبانية من بينها أوساسونا وإكستريمادورا وتينيريفي.
وصنع المدرب البالغ من العمر 66 عامًا اسمه مع فالنسيا، بعدما قاده إلى التتويج بالدوري الإسباني مرتين في موسمي 2001-2002 و2003-2004، إضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي عام 2004.
وانتقل بعدها إلى ليفربول، حيث حقق الإنجاز الأبرز في مسيرته بالفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005، عقب العودة التاريخية أمام ميلان في نهائي إسطنبول، كما توج بكأس الاتحاد الإنجليزي والسوبر الأوروبي.
وتضمنت مسيرة بينيتيز تجارب مع إنتر ميلان وتشيلسي ونابولي وريال مدريد ونيوكاسل وإيفرتون وسيلتا فيجو، إلى جانب داليان الصيني.
وتوج بكأس العالم للأندية مع إنتر، والدوري الأوروبي مع تشيلسي، كما حقق كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي خلال فترته مع نابولي.
ما آخر تجارب رافا بينيتيز؟
كانت آخر تجارب بينيتيز مع باناثينايكوس اليوناني، الذي تولى تدريبه في أكتوبر 2025، ليصبح المدرب الرابع للفريق خلال الموسم نفسه.
وقاد المدرب الإسباني باناثينايكوس إلى المركز الرابع في الدوري، والدور نصف النهائي من كأس اليونان، كما حقق أفضل مشوار أوروبي للنادي خلال 16 عامًا.
ورغم تحسن النتائج في النصف الثاني من الموسم، أعلن النادي اليوناني إنهاء تعاونه مع بينيتيز في مايو 2026.
وعلق المدرب على رحيله قائلًا “غادرنا ونحن نشعر بالرضا، لكننا كنا حزينين لأننا رأينا مشروعًا بدأ يتطور”.



