يشعر كيليان مبابي بخيبة أمل من طريقة تعامل ريال مدريد مع حملته للفوز بالكرة الذهبية، بعدما كان ينتظر دعمًا أكثر وضوحًا من النادي في سباقه نحو الجائزة الفردية الأولى في مسيرته.
وذكر موقع «فوت ميركاتو»، نقلًا عن الصحافة الإسبانية، أن المهاجم الفرنسي فوجئ بأسلوب إدارة النادي لهذه المرحلة، خصوصًا في ظل المساندة العلنية التي يحظى بها لامين يامال من برشلونة.
وكان مبابي يأمل في أن يتحرك ريال مدريد بقوة أكبر خلف ترشيحه قبل حفل الجائزة المقرر في 26 أكتوبر، مستندًا إلى تاريخ النادي في دعم نجومه المرشحين وحشد الاهتمام الإعلامي حولهم.
وسبق وأن سخر مبابي من تقرير زعم دخوله في خلاف مع النادي بسبب الحملة، فرد عبر حسابه قائلًا باقتضاب إنه «غضب أيضًا من عمة جدته».
وتحدث قائد فرنسا علنًا عن الجائزة في سبتمبر، فأكد أنها أحد أهدافه، لكنه وضع دوري أبطال أوروبا في مرتبة أعلى، لكونه يريد التتويج بالبطولة مع النادي الذي وصفه بفريق أحلامه.
وتزداد حساسية الملف لأن مبابي أنهى النسخة الماضية من دوري الأبطال هدافًا برصيد 15 هدفًا، لكنه لم يحقق مع ريال مدريد النجاح الجماعي الذي كان ينتظره، ما جعل فرصه مرتبطة بالأرقام الفردية أكثر من الألقاب.
كما جاء التقرير وسط ضجة أخرى صاحبت فترة التوقف الدولي، بعد خضوع اللاعب لفحوصات على ركبته ثم سفره إلى باريس وسويسرا، قبل أن يتدخل مورينيو وينفي وجود أي تقصير احترافي من جانبه.
ويبقى الحديث عن وجود شرخ مع ريال مدريد في نطاق التقارير غير المؤكدة، لكن تعامل النادي مع الأسابيع الأخيرة قبل التصويت، ثم النتيجة النهائية للجائزة، قد يحددان إن كانت خيبة الأمل عابرة أم بداية خلاف أعمق.



