أعلن مانشستر يونايتد بشكلٍ رسمي رحيل كاسيميرو عن صفوفه بنهاية عقده مع نهاية الموسم الجاري، بعد أن قررت الإدارة الإنجليزية عدم تفعيل البند الذي يسمح لها بتمديد العقد لعام آخر.
وانضم النجم البرازيلي إلى الشياطين الحمر قادمًا من ريال مدريد في صيف 2022 نظير 80 مليون يورو، حيث خاض 146 مباراة سجل خلالها 21 هدفًا، ولم يحقق سوى لقبين وهما كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو.
بدأت المباحثات بين كاسيميرو وإدارة يونايتد منذ أشهر من أجل تحديد موقفه بعد نهاية عقده، وفي النهاية قرر المسؤولون إنهاء مسيرة صاحب الـ 33 عامًا في أولد ترافورد وذلك ضمن خطة إعادة الهيكلة على المدى الطويل والتي تعتمد في المقام الأول على التعاقد مع اللاعبين الشباب.
وحسبما ذكرت وسائل الإعلام الإنجليزية، فإن كاسيميرو لا ينوي الاعتزال وسيستمر في عالم كرة القدم، وهناك وجهتان محتملتان له بعد نهاية مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026.
الوجهة الأولى والأقرب هي الانضمام إلى الدوري السعودي، حيث يلقى اللاعب اهتمامًا منذ أكثر من عامين، ولكنه طوال المدة الماضية آثر الاستمرار في أوروبا، غير أن الآن من المستبعد أن يبقى في القارة العجوز بعد انتهاء رحلته مع مانشستر يونايتد.
النصر كان أكثر الأندية الطامحة في التعاقد مع كاسيميرو، وقيل تحديدًا أن كريستيانو رونالدو أكثر من يدعم جلب أسطورة ريال مدريد إلى الأول بارك، وسبق وأن دارت بينهما محادثات حول إتمام الصفقة.
وفي حالة رفض كاسيميرو خطوة السعودية لأي سبب كان، فستكون الوجهة الأخرى المتاحة أمامه هي العودة مرة أخرى إلى البرازيل، وربما أن ساو باولو، النادي الذي بدأ مسيرته به، سيكون أكثر المرحبين بالظفر بخدماته فورًا.
لم يحسم كاسيميرو حتى الآن مصيره، والمتوقع وفقًا لبن جاكوبس أن يرحب بخطوة الانتقال إلى السعودية في ظل الراتب الضخم المرصود له، والذي قد يتخطى 30 مليون يورو سنويًا ولن يجده في موطنه البرازيل، وسيتنازل عن أكثر من 3 أضعافه إن أراد الانضمام إلى أي نادٍ أوروبي.



