يتمسك مسؤولو ليفربول باستمرار محمد صلاح حتى نهاية عقده في صيف 2027، ومع ذلك فإن فك ارتباط مبكر بين الطرفين قد يكون الملاذ الأخير لمالكي النادي الإنجليزي إن اقتضى الأمر.
وفجّر “الملك المصري” أزمة كبيرة في أنفيلد قبل مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025 بعد أن قرر المدرب آرني سلوت استبعاده من المشاركة أساسيًا بدون أسباب واضحة.
وقبل انتقاله إلى المغرب مباشرةً، شارك صلاح في مباراة برايتون وصنع هدفًا، وبدت الأمور جيدة نسبيًا بينه وبين سلوت، لكن أيضًا كان من الواضح أن العلاقة بين الطرفين لم تعد كسابق عهدها أبدًا.
ووفقًا لما ذكرته شبكة “ذا أثلتيك” فإن ليفربول يعوِّل على صلاح في الفترة المتبقية من هذا الموسم، ولذلك فلا نية للتحرك والتعاقد مع جناح جديد في الميركاتو الشتوي الحالي.
الخطة الأساسية داخل ليفربول تسير باتجاه استمرار صلاح إلى نهاية عقده شريطة الحفاظ على الهدوء المعتاد والتأثير الإيجابي منه على غرفة خلع الملابس.
لكن في الوقت نفسه، إن واصل صلاح إثارة المتاعب مع سلوت ولم تُحل المشكلات بينه وبين الهولندي سريعًا، فمن المحتمل أن يتم التفاوض معه على فسخ عقده بالتراضي في الصيف المقبل.
ويبقى مستقبل سلوت نفسه في أنفيلد على المحك، فالنتائج لا تُرضي الإدارة وتظل علامات الاستفهام قائمة على الأداء المتواضع للريدز رغم الصفقات الكبرى التي عقدها في الصيف الماضي.
ويقود صلاح حاليًا منتخب مصر في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يستعد لمواجهة السنغال، على أن يعود إلى ليفربول بعد يوم 21 يناير الجاري.



