عند إعلان ليفربول التعاقد مع أندوني إيراولا، تفاجأ الجميع بحقيقة أن الإسباني وقّع على عقدٍ يُبقيه مدربًا للريدز لمدة عامين، على نقيض المتعارف عليه لدى الأندية الكبرى في البريميرليج في السنوات الأخيرة.
على سبيل المثال، وقّع ليام ريزينيور عقدًا طويلًا مع تشيلسي لمدة 6 سنوات، وخليفته تشابي ألونسو وقع على 3 أعوام، مما أثار تعجب الكثيرين من أسباب العقد القصير لإيراولا، وإذا ما كانت إدارة ليفربول لا تثق به على المدى الطويل.
ولكن تُظهر تصريحات المدرب الباسكي السابقة، أنه من يقف خلف التوقيع لمدة عامين فقط، حيث أنه “لا يفضل فكرة العقود الطويلة”.
وقال إيراولا قبل عام تقريبًا “لا أريد البقاء في أي نادٍ لمجرد أنني أمتلك عقدًا ساريًا.. أرغب في الاستمرار لأن الطرفين سعيدان بالعمل معًا ويريدان مواصلة هذا المشروع”.
وأشار إيراولا إلى أن كل موسم جديد يمثل بمثابة تجديد للثقة بين المدرب والنادي، مضيفًا: “كل عام هو تجديد للثقة من الجانبين”.
وكان مدرب رايو فاييكانو السابق قد أكد على أن التوقيع لعقد طويل الأمد فقط من أجل الحفاظ على الحقوق المالية، ليس بالأمر المقبول بالنسبة له، وإنما يفضل أن يبقى في منصبه لجدارته الرياضية فقط، وليس خشية تقاضيه تعويضًا ماليًا كبيرًا.
وجذب إيراولا الأنظار مع رايو فاييكانو، ثم توجه إلى بورنموث قبل أربعة أعوام في تجربة ناجحة للغاية انتهت بقيادته النادي الإنجليزي الواعد لبلوغ الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه.
سيتعين الآن على إيراولا إثبات نفسه مع ليفربول بعد موسم مخيب للآمال لم يحقق خلاله الريدز أي لقب، مما أفضى في النهاية إلى إقالة آرني سلوت.



