fanzword

للمرة الثالثة تواليًا.. الأردن يُعيِّن مدربًا مغربيًا

واصل الاتحاد الأردني لكرة القدم ثقته في المدرسة المغربية، بإعلان تعيين بادو الزاكي مديرًا فنيًا لمنتخب «النشامى»، ليصبح ثالث مدرب مغربي يتولى المهمة تواليًا بعد الحسين عموتة وجمال السلامي.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وأوضح الاتحاد الأردني أن الزاكي سيقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، بعدما انتهت ولاية السلامي عقب مشاركة الأردن الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت خسارته مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

وبدأت الحقبة المغربية مع عموتة في يونيو 2023، قبل أن يقود الأردن إلى أفضل إنجاز في تاريخه ببلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى، عقب مشوار شهد إقصاء العراق وكوريا الجنوبية، قبل الخسارة أمام قطر بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية. وغادر عموتة منصبه في يونيو 2024 لأسباب شخصية، تاركًا منتخبًا أكثر قدرة على منافسة كبار القارة.

وواصل السلامي البناء على عمل مواطنه، وحقق الإنجاز الأكبر بتأهيل الأردن إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أنهى الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بمجموعته. كما قاد «النشامى» إلى نهائي كأس العرب 2025، قبل الخسارة أمام المغرب 3-2 بعد الأشواط الإضافية، لكنه رحل بعد خروج المنتخب من الدور الأول للمونديال بثلاث هزائم.

ويواجه الزاكي مهمة الحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال ولايتي عموتة والسلامي، وإعادة التوازن إلى المنتخب بعد نتائجه في كأس العالم، إلى جانب تجهيز مجموعة قادرة على المنافسة في كأس آسيا 2027 بدل الاكتفاء بالبناء على إنجاز الوصافة السابق. كما سيكون مطالبًا بتطوير الخيارات المتاحة حول العناصر الأساسية، وفي مقدمتها موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان.

ويملك الزاكي مسيرة تدريبية طويلة بدأت داخل الكرة المغربية، حيث أشرف على أندية الوداد والفتح الرباطي والكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي واتحاد طنجة، كما قاد منتخب المغرب في ولايتين، وبلغ معه نهائي كأس أمم أفريقيا 2004 قبل الخسارة أمام تونس.

وخاض الحارس الدولي المغربي السابق تجارب أخرى مع منتخبي السودان والنيجر، كما عمل في الجزائر وقاد شباب بلوزداد إلى التتويج بكأس الجزائر عام 2017. وسيحاول صاحب الـ67 عامًا توظيف خبرته القارية لبدء مرحلة جديدة مع الأردن، واستكمال سلسلة النجاح التي صنعتها المدرسة المغربية خلال الأعوام الثلاثة الماضية.