بداية في غاية السوء هي ما يمكن أن تصف أتلتيكو مدريد بعد مرور أول 3 جولات من الدوري الإسباني.
والتقى الروخي بلانكوس مع ديبورتيفو ألافيس في ملعب مينديزوروتزا، حيث اكتفت كتيبة دييجو سيميوني بالتعادل بهدفٍ لكل فريق.
وتقدم أتلتيكو مدريد في الدقيقة السابعة عبر جيوفاني سيميوني، لكن هذا التقدم لم يدم كثيرًا، حيث نجح أصحاب الديار في إدراك هدف التعادل بالدقيقة 14 عبر كارلوس فيسنتي من ركلة جزاء.
وافتتح أتلتيكو مدريد موسمه بالهزيمة أمام إسبانيول خارج الديار بهدفين لهدف، وفي الجولة الماضية تعادل مع الوافد حديثًا إلى الليجا إلتشي بهدف لكل فريق في واندا ميتروبوليتانو.
وبعد ثلاث جولات يصبح أتليتي بلا فوز، ولديه فقط نقطتان ليحتل بها المركز الرابع عشر في الليجا.
وصرف أتلتيكو مدريد هذا الصيف 175 مليون يورو، ومع ذلك يعجز عن تقديم كرة قدم ممتعة هجوميًا أو يحقق الانتصارات على الأقل، مما تسبب في عاصفة من الهجوم باتت معتادة في آخر السنوات ضد المدرب دييجو سيميوني.
وتظل إدارة النادي العاصمي متمسكة بسيميوني الذي يتواجد في منصبه منذ عام 2011، ولكن استمرار النتائج بهذه الكيفية قد يطرح سؤالًا حول إمكانية إنهاء مسيرة الأرجنتيني في الأتليتي.