سيتم توسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد ليشمل الركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية خلال نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.
كما سيتم إدخال إجراءات جديدة لمعالجة فقدان إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت، بما في ذلك نظام “العد التنازلي” لتنفيذ ركلات المرمى، رميات التماس، والتبديلات.
اعتمد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم هذه المقترحات خلال اجتماعه السنوي في قلعة “هينسول” بويلز يوم السبت. وستدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يونيو، على أن تُطبق في موسم 2026-2027.
أبرز التعديلات والقرارات:
مكافحة “تغطية الفم”: وافق المجلس على إجراء تجارب إضافية بشأن التسلل، والتشاور حول إجراءات لمنع اللاعبين من تغطية أفواههم عند مواجهة الخصوم، وذلك بعد حادثة اتهام جيانلوكا بريستياني بالإساءة العنصرية لـ فينيسيوس جونيور أثناء تغطية فمه بقميصه.
قانون التسلل الجديد: سيتم أخيراً اختبار مقترح أرسين فينجر لتعديل قانون التسلل في الدوري الكندي الممتاز عند انطلاق موسمه الجديد في أبريل.
مراجعة الركنات والإنذارات: دعم الاتحاد الدولي بقوة توسيع صلاحيات “الفار” لإصلاح القرارات الخاطئة بوضوح. وبينما قد لا يطبق الدوري الإنجليزي مراجعة الركنات، يُتوقع أن يتبنى الدوري الإيطالي هذا الإجراء. كما سيسمح لـ “الفار” بالتدخل في حالات البطاقة الصفراء الثانية الخاطئة، أو إذا مُنح الإنذار للفريق الخطأ (مثل حالات لمسة اليد التي ارتكبها الخصم).
إجراءات ضبط “إيقاع المباراة”:
العد التنازلي: بعد نجاح قاعدة الثماني ثوانٍ لحراس المرمى، سيتم تطبيق عد تنازلي لتنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس. في حال التأخر، تنتقل الحيازة للمنافس (تحول ركلة المرمى إلى ركنية، أو رمية التماس للمنافس).
التبديلات السريعة: يجب على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإذا فشل في ذلك، لن يتمكن بديله من الدخول فوراً، وسيلعب فريقه بـ “نقص عددي” لمدة 60 ثانية على الأقل حتى خروج الكرة التالي.
علاج الإصابات: سيتعين على اللاعبين المصابين الذين يتلقون العلاج خارج الملعب البقاء هناك لمدة دقيقة كاملة (ضعف المدة الحالية في الدوري الإنجليزي)، مع وجود استثناءات في حالات معينة مثل حصول الخصم على إنذار أو طرد.



