انتشرت في البرازيل نظرية مؤامرة غريبة تزعم اختفاء فينيسيوس جونيور عقب كأس العالم 2026، واستبداله بشخص يشبهه لمواصلة الظهور بقميص ريال مدريد والوفاء بعقوده الإعلانية، من دون تقديم أي دليل حقيقي يدعم تلك الادعاءات.
وكشفت صحيفة «ماركا» أن القصة بدأت داخل منتديات وحسابات برازيلية على «تيك توك» خلال سبتمبر، قبل أن تتسع بعد مشاركة فينيسيوس مع منتخب بلاده أمام أستراليا، بينما تجاهل ريال مدريد والمقربون من اللاعب ما وصفه التقرير بالأخبار الزائفة عديمة المعنى.
وشم فينيسيوس يشعل نظرية استبداله
استند مروجو النظرية إلى صور ومقاطع من مباراة أستراليا، زاعمين أن بعض الأوشام الموجودة على فخذ فينيسيوس عند مشاركته مع ريال مدريد لم تظهر على اللاعب بقميص البرازيل، وأن بنيته الجسدية وملامح وجهه بدت مختلفة.
وتداولت الحسابات تلك المقارنات باعتبارها دليلًا على ظهور «بديل» لفينيسيوس، إلا أنها لم تكن مصحوبة بأي معلومات قابلة للتحقق، أو وثائق أو شهادات تدعم ادعاء اختفائه، كما واصل اللاعب الظهور بصورة طبيعية مع ناديه ومنتخب بلاده.
أما التفسير الموثق لتغير ملامح البرازيلي فيعود إلى خضوعه خلال يوليو الماضي لجلسة تجميل للوجه وتعديل منطقة الذقن باستخدام حمض الهيالورونيك، بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم. وأُجري العلاج داخل عيادة بمدينة جويانيا البرازيلية، ما تسبب في ظهور اللاعب بشكل مختلف نسبيًا عند بداية الموسم الجديد.
ولم تتوقف الروايات المتداولة عند فكرة الاستعانة بشخص يشبهه، إذ زعم أحد الحسابات تورط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وعائلة روتشيلد وما سماه «النخب العالمية» في اختفاء اللاعب، من دون الاستناد إلى أي دليل.
كائنات فضائية تدخل قصة فينيسيوس
ربطت روايات أخرى القصة بمزاعم عن كائنات فضائية وزواحف بشرية اختطفت فينيسيوس ونيمار خلال كأس العالم، مستعيدة مقطعًا سابقًا لسيدة برازيلية تُدعى «فو باهيانا»، تحدثت خلاله عن حلم شاهدت فيه مركبات فضائية تقتحم ملعبًا في ميامي وتختطف عددًا من اللاعبين والجماهير.
ولم يتحقق شيء من تلك «النبوءة»، لكن المقطع عاد إلى التداول بعد التغير الملحوظ في وجه فينيسيوس وظهور المقارنات الخاصة بأوشامه، ليصبح جزءًا من نظرية المؤامرة التي جمعت بين العملية التجميلية والمخابرات والكائنات الفضائية.
وكان فينيسيوس قد شارك أساسيًا لمدة 64 دقيقة في تعادل البرازيل مع أستراليا 1-1 يوم 25 سبتمبر بمدينة تاونسفيل، قبل أن يحل صامويل لينو بدلًا منه. وتقدمت أستراليا بواسطة نيستوري إرانكوندا، بينما أدرك رايان التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
ولم يصدر فينيسيوس أي تعليق على تلك المزاعم، كما لم يقدم ريال مدريد ردًا رسميًا، إذ اختار الطرفان تجاهل القصة بالكامل. ويستعد اللاعب لخوض المواجهة الودية الثانية بين البرازيل وأستراليا في بريزبين، وسط تركيزه على استعادة مستواه بعد بداية سجل خلالها هدفًا وصنع 3 أهداف خلال أول 8 مباريات رسمية مع ريال مدريد هذا الموسم.



