يشعر تير شتيجن بخيبة أمل كبيرة بعد رسالة قاسية أرسلها له المدرب هانزي فليك خلال مباراة برشلونة وراسينج بدور الـ 16 من كأس ملك إسبانيا 2026.
وشارك شتيجن في مباراة الدور الأول من الكأس، وبعدها اعتراه الأمل في أن يعود للظهر مجددًا على الأقل في بقية مباريات المسابقة إن لم يحصل على فرصة أخرى في المنافسات الرئيسية (الليجا ودوري أبطال أوروبا).
ولكن فليك كان واضحًا في قراره، جوان جارسيا هو الحارس الأساسي لبرشلونة وسيظل، وبرهن على ذلك بإشراك الحارس الإسباني في مباراة راسينج، مما “حطم قلب” شتيجن حسب تعبير صحيفة سبورت.
قدّم جارسيا أداءً كبيرًا وأنقذ برشلونة من السقوط في فخ راسينج، ليواصل بذلك تألقه اللافت للنظر على مدار هذا الموسم، بينما يظل تشيزني عمليًا هو بديله، لا شتيجن.
بات الألمان بدوره يُدرك أنه الحارس الثالث في برشلونة، وأن عليه إيجاد نادٍ جديد في أقرب فرصة ممكنة، وإلا فإن حلم كأس العالم 2026 سيضيع لا محالة، وسيُبدي ليونة في الرحيل الآن بعد أن كان متمسكًا حتى فترة وجيزة ببصيص الأمل في حماية عرين الكتلان مجددًا.
وربما ستشهد الأيام المقبلة تحرك جاد من شتيجن في اتجاه الانتقال إلى جيرونا، النادي الأمثل له، حيث سيضمن مشاركته باستمرار حتى نهاية الموسم وبالتبعية الانخراط في قائمة منتخب ألمانيا بكأس العالم 2026.
يذكر أن يوليان ناجلسمان أكد أن طريق شتيجن الوحيد للمشاركة في المونديال هو أن يلعب باستمرار بعد عودته من الإصابة، لافتًا إلى أن نوعية النادي أو المسابقات التي يشارك فيها لن تكون مهمة بقدر أن تكون قدماه باستمرار في الملعب.



