تلقى برشلونة ضربة مؤثرة في بداية أسبوع مزدحم بالمباريات، بعدما أعلن المدرب الألماني هانزي فليك غياب رافينيا عن مواجهتي خيتافي وجالاتا سراي، بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها خلال وجوده مع منتخب البرازيل.
ويستضيف النادي الكتالوني نظيره خيتافي، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، قبل أن يحل ضيفًا على جالاتا سراي، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، ليخسر فليك أحد أبرز أسلحته الهجومية خلال مباراتين يفصل بينهما أقل من 72 ساعة.
وقال فليك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة خيتافي: “رافينيا لن يكون متاحًا أمام خيتافي، ولن يلحق أيضًا بمباراة جالاتا سراي”.
وأوضح المدرب الألماني أن الجهاز الفني لن يجازف بالدولي البرازيلي قبل اكتمال تعافيه، خصوصًا أن إشراكه قبل زوال آثار الإصابة قد يعرضه لانتكاسة تتسبب في غيابه لفترة أطول، دون أن يحدد موعدًا نهائيًا لعودته إلى المباريات.
وتعود إصابة رافينيا إلى مشاركته مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، حيث شعر بآلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، ليغادر معسكر بلاده مبكرًا ويغيب عن المباراة التالية أمام الهند، قبل العودة إلى برشلونة والخضوع لفحوص طبية استبعدت وجود تمزق عضلي، وكشفت عن معاناته من وذمة عضلية صغيرة.
وسادت حالة من التفاؤل داخل برشلونة بإمكانية لحاق اللاعب بمواجهة خيتافي، لكنه اكتفى طوال الأسبوع بتدريبات فردية وجلسات علاج طبيعي لتخفيف التورم. وحاول رافينيا اختبار حالته على أرض الملعب، الجمعة، قبل انطلاق المران الجماعي، إلا أن استمرار شعوره بعدم الارتياح دفع النادي إلى استبعاده من المباراتين المقبلتين.
ويمثل غياب صاحب الـ29 عامًا خسارة كبيرة لفليك، بعدما بدأ الموسم بصورة استثنائية وسجل 14 هدفًا خلال أول 8 مباريات لبرشلونة في مختلف المسابقات، محطمًا أفضل انطلاقة تهديفية للاعب في تاريخ النادي، والمسجلة باسم سيزار رودريجيز منذ موسم 1948-1949.
ومن المنتظر أن يعتمد فليك على جابرييل جيسوس في مركز المهاجم خلال غياب رافينيا، مع إمكانية تعديل أدوار كريم أديمي وأنتوني جوردون في الخط الأمامي. ولم يضمن المدرب عودة نجمه البرازيلي أمام ريال بيتيس في 17 أكتوبر، إذ سيتوقف القرار على تطور حالته، قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد لاحقًا خلال الشهر نفسه.



