اعترت حالة من الغضب، هانزي فليك تجاه إدارة برشلونة وازدادت بعد الهزيمة 4-0 من أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “سبورت” فإن العلاقة بين فليك والرئيس السابق جوان لابورتا مميزة، ومع ذلك فيضع الألماني علامات استفهام كثيرة على سبب قرار الآخر بإقامة انتخابات مجلس إدارة النادي في منتصف الموسم.
وكان لابورتا هو من حدد منتصف مارس القادم موعدًا لإجراء الانتخابات، واستقال من منصبه – وفقًا للوائح – ليتولى رافا يوسيتي المَهمة مؤقتًا، على أن يبدأ المجلس الجديد مهامه في مطلع يوليو القادم.
يعد برشلونة نادياً فريداً من نوعه، وفليك شغوف ويقدر الخصائص المميزة لمؤسسة “البلوجرانا”، لكنه في الأيام الأخيرة لم يفهم تماماً سبب إجراء انتخابات رئاسية في منتصف الموسم.
ويرى فليك أن هذا التوقيت خاطئ جدًا وليس بالمنطقي، فسيؤثر لا محالة على الحالة النفسية للاعبين وسيقلل من التركيز، ويعتبر أن الأحداث المحيطة كانت من أبرز أسباب الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد برباعية.
واضطر لابورتا بنفسه أن يقوم بشرح الأسباب التي أدت لإقامة الانتخابات في هذا التوقيت، وقد أبدى فليك تفهمه للأمر في نهاية المطاف، وإن كان لا يزال غاضبًا من تعارض الوقت مع منتصف الموسم.



