دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في أزمة جديدة بعدما زعمت صحيفة «تليجراف» أن الاتحاد الأوروبي دفع تعويضًا من ستة أرقام لموظفة قيل إنها كانت على علاقة عاطفية به خلال فترة عمله أمينًا عامًا ليويفا.
وبحسب التقرير، حصلت الموظفة على ترقية وزيادة في الراتب قبل مغادرة الاتحاد الأوروبي، كما تكفل يويفا بمصاريف دراستها لدرجة الماجستير في إدارة الأعمال. وأكد الاتحاد الأوروبي دفع تعويض نهاية الخدمة وتمويل الدراسة، لكنه أوضح أن الإجراءات جرت وفق اللوائح المعمول بها آنذاك، من دون تأكيد وجود العلاقة المزعومة.
ونفى إنفانتينو الاتهامات بصورة قاطعة، ووصفها بأنها غير صحيحة وتشهيرية، مؤكدًا عدم صدور أي شكوى بحقه من موظفة في يويفا أو فيفا، وأن القرارات المتعلقة بالتعويضات كانت تحصل على الموافقات الإدارية اللازمة.
وتأتي القضية في توقيت يواجه خلاله رئيس فيفا هجومًا واسعًا بسبب خطته لإنشاء شركة تجارية بقيمة 20 مليار دولار، وبيع حصة من أرباح وحقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتراجع عنها تحت ضغط كبير.
وقاد يويفا المعارضة للمشروع، وهدد باللجوء إلى القضاء ومقاطعة بطولات فيفا، كما طالب بالحفاظ على الوثائق والمراسلات المرتبطة بالخطة تحسبًا لاتخاذ إجراءات قانونية. وبدأ الاتحاد الأوروبي كذلك البحث عن مرشح منافس لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن فقدانه الثقة في قيادته.
وانضم الاتحادان الآسيوي والكونكاكاف إلى معارضي المشروع، بينما طالب لويس فيجو إنفانتينو بالاستقالة واتهمه بإدارة الملف من دون شفافية. وفي المقابل، لا يزال رئيس فيفا يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي وعدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب إعلان الإدارة العليا لفيفا استمرار مساندتها له.



