تصاعد التوتر بين جوزيه مورينيو وإدارة ريال مدريد، بعدما فشل النادي في تلبية عدد من مطالبه خلال سوق الانتقالات الصيفية، وعلى رأسها التعاقد مع رودري هيرنانديز.
ووفقًا لما نقله الصحفي إجناسيو سانشيز، عبّر المدرب البرتغالي أمام المقربين منه عن غضبه الشديد، ووصف فشل عملية رودري بأنه «أكبر إحراج تعرض له مجلس إدارة» طوال مسيرته التدريبية.
وتعود بداية استياء مورينيو إلى صفقة مورتن هيولماند، الذي طلب التعاقد معه بصورة مباشرة فور عودته إلى ريال مدريد، لكن لاعب الوسط الدنماركي انتقل في النهاية إلى أتلتيكو مدريد بعقد يمتد حتى 2031.
وبعد ضياع هيولماند، تلقى مورينيو تأكيدات على مدار أسبوعين بأن صفقة رودري محسومة لصالح النادي الملكي، قبل أن يختار نجم مانشستر سيتي الانتقال إلى برشلونة ويتوصل معه إلى اتفاق حول الشروط الشخصية.
ولم تتوقف خلافات المدرب عند خط الوسط، إذ طلب منذ أسبوعه الأول التعاقد مع قلب دفاع مضمون من الصف الأول، لكن الإدارة ضمت إبراهيما كوناتي، وهي صفقة لم يطلبها مورينيو ولا يراها، بحسب المصدر، بمستوى تطلعاته الفنية.
وأضاف سانشيز أن خيبة أمل المدرب البرتغالي أصبحت كبيرة، وأن التوتر بات واضحًا داخل النادي، ما دفعه إلى طلب تأجيل تقديمه أمام وسائل الإعلام حتى لا يضطر إلى إخفاء غضبه أو الدفاع عن تحركات لا يقتنع بها.
ولا تعني هذه التطورات أن مورينيو يفكر في الرحيل، لكنها تكشف عن أول أزمة حقيقية في ولايته الثانية، قبل انطلاق الموسم الجديد ودون حصوله حتى الآن على العناصر التي اعتبرها أساسية لمشروعه.



