fanzword

غضب الدكة ينهي معسكر آيت نوري مع الجزائر

أفادت تقارير جزائرية باستبعاد ريان آيت نوري من بقية معسكر المنتخب، عقب الأزمة التي شهدتها مواجهة زامبيا، عندما بقي مدافع مانشستر سيتي على مقاعد البدلاء ولم يشارك في الفوز بنتيجة 3-1.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وظهر آيت نوري غاضبًا بالقرب من دكة البدلاء، بعدما طلب منه الجهاز الفني الاستعداد للمشاركة أكثر من مرة من دون إتمام التبديل، قبل أن يدخل في نقاش حاد مع المدرب الجديد إبراهيم حمداني.

وتدخل مساعد المدرب موسى صايب وعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم أمين جويري، لاحتواء الموقف، بينما ظهر عنتر يحيى وهو يطلب من أعضاء الجهاز الفني الابتعاد حتى لا تتفاقم الأزمة.

وتضاربت الروايات بشأن تصرف اللاعب؛ إذ ذكرت مصادر أنه رفض الإحماء، بينما أكدت تقارير أخرى ومقاطع متداولة أنه قام بالإحماء مرتين، لكن غضبه انفجر بعدما أُعيد إلى مقاعد البدلاء من دون المشاركة.

ورفض حمداني كشف التفاصيل، قائلًا: «لا أريد الحديث عن حالة فردية»، قبل أن يشدد على أن الجهاز الفني سيتخذ ما يلزم إذا ظهرت تصرفات لا تتناسب مع قواعد المجموعة.

وبالفعل، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيانٍ رسمي يوم السبت إقصاء اللاعب، دون الكشف عن سبب ذلك.

وبدأ آيت نوري مسيرته الدولية مع الجزائر أمام النيجر في مارس 2023، بعدما مثل منتخبات فرنسا السنية. ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى، وشارك في كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم قبل تجاوز حاجز 30 مباراة دولية.

وجاءت الأزمة في أول معسكر لحمداني بعد خلافته فلاديمير بيتكوفيتش، ما جعل طريقة التعامل معها اختبارًا مبكرًا لسلطة المدرب. كما يخاطر آيت نوري بخسارة موقعه لمصلحة جوان حجام، الذي بدأ مواجهة زامبيا أساسيًا وقدم أداءً عزز المنافسة في مركز الظهير الأيسر.