أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إدارة مباراة روما وريال مدريد إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، في المواجهة المقررة مساء الأربعاء على الملعب الأولمبي، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
وسيساعد الحكم صاحب الـ37 عامًا مواطناه سيريل مونييه ومهدي رحموني، مع باستيان ديشبي حكمًا رابعًا، بينما يتولى الهولندي دينيس هيجلر مسؤولية تقنية الفيديو بمساعدة مواطنه بول فان بويكل.
وتحمل المباراة الظهور السابع لليتكسييه مع ريال مدريد في دوري الأبطال، بعدما حقق الفريق الملكي تحت قيادته ثلاثة انتصارات أمام تشيلسي ونابولي وبنفيكا، وتعادل مع مانشستر سيتي، مقابل هزيمتين أمام ليفربول وآرسنال. كما أدار أربع مباريات لروما في الدوري الأوروبي، انتهت بانتصارين وهزيمتين.
ولا تبدو علاقته بجوزيه مورينيو هادئة؛ إذ أدار مباراة بنفيكا وريال مدريد في ذهاب ملحق دوري الأبطال خلال فبراير الماضي، وطرد المدرب البرتغالي في الدقيقة 84 بعد حصوله على إنذارين بسبب الاحتجاج، ليُحرم مورينيو من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال لقاء الإياب في سانتياجو برنابيو.
وجاءت احتجاجات مورينيو حينها بسبب مطالبته بمنح فينيسيوس جونيور بطاقة صفراء ثانية عقب مخالفة ضد ريتشارد ريوس، في مباراة توقفت أيضًا قرابة عشر دقائق بعدما أبلغ الجناح البرازيلي الحكم بتعرضه لعبارات عنصرية مزعومة من جيانلوكا بريستياني، ليُفعّل ليتكسييه بروتوكول مكافحة العنصرية.
وأدار الفرنسي ثلاث مباريات في الدوري المحلي هذا الموسم، أشهر خلالها تسع بطاقات صفراء وواحدة حمراء دون احتساب أي ركلة جزاء، كما قاد مواجهة نيميخن وبودو جليمت في تصفيات دوري الأبطال، ومباراتي النرويج والبرتغال ومقدونيا الشمالية واسكتلندا في دوري الأمم الأوروبية.
لكن اسمه ارتبط لدى المصريين بواحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة للجدل، بعدما أدار خسارة الفراعنة أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ16، وألغى هدفًا لمصطفى زيكو كان سيمنح مصر التقدم بثنائية نظيفة، بعد العودة إلى الشاشة واحتساب مخالفة سابقة على مروان عطية.
كما طالب لاعبو مصر بركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهجمة التي سجل منها إنزو فيرنانديز هدف فوز الأرجنتين، ليتقدم اتحاد الكرة المصري بشكوى رسمية إلى فيفا مطالبًا بالتحقيق في أداء الطاقم.
وكان ليتكسييه قد أدار قبل ذلك مباراتي كوت ديفوار والإكوادور والرأس الأخضر والسعودية في المونديال، ولم يصدر أي إعلان رسمي بإيقافه رغم انتشار ادعاءات غير صحيحة حول معاقبته، قبل أن يعيده يويفا الآن إلى الأضواء في أول لقاء يجمعه بمورينيو منذ واقعة الطرد الشهيرة.



