تلقى برشلونة ضربة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أثبتت الفحوصات إصابة فرينكي دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.
وأوضح النادي الكتالوني أن لاعب الوسط الهولندي سيواصل العلاج والمتابعة الطبية لحين تقييم تطور حالته، دون تحديد مدة غيابه أو موعد عودته إلى الملاعب.
وكشف دي يونج أن الإصابة حدثت خلال مشاركته مع هولندا في كأس العالم 2026، وأن الجهاز الطبي للمنتخب أخبره بعد الفحوصات الأولية بأنها بسيطة ولن تتفاقم إذا واصل اللعب، ليشارك بعدها أمام تونس والمغرب.
وعاد اللاعب إلى برشلونة خلال إجازته للخضوع لفحوصات إضافية، لتظهر النتائج أن الإصابة أخطر من التشخيص الأول، لكنه أكد أن التدخل الجراحي ليس ضروريًا في الوقت الحالي وأن تركيزه ينصب على برنامجه العلاجي.
وتحدثت تقارير عن غياب قد يمتد من أربعة إلى ستة أشهر، وربما حتى بداية عام 2027، لكن برشلونة لم يعتمد مدة رسمية حتى الآن، بينما يفضل اللاعب العلاج التحفظي مع مراقبة استجابة الركبة.
وتدرس إدارة برشلونة، حال ثبوت حاجة دي يونج إلى فترة تعافٍ طويلة، تسجيله ضمن قائمة المصابين لفترة ممتدة، للاستفادة من جزء من راتبه في توسيع هامش تسجيل لاعبي الفريق الأول، غير أن تطبيق هذا الإجراء يتطلب الحصول على موافقة اللاعب.
ورد دي يونج على الاتهامات الموجهة إليه قائلًا إن كرة القدم تمثل كل شيء بالنسبة إليه، وإنه يشعر بالفخر بالدفاع عن برشلونة ومنتخب بلاده، مشددًا على أنه يتعامل بجدية كاملة مع جسده ومسؤوليته تجاه الفريق.
وجاء بيان الهولندي بعد تقارير زعمت فقدان هانزي فليك ثقته به، بسبب رفضه المشاركة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا رغم حصوله على التصريح الطبي، لرغبته في عدم المجازفة قبل كأس العالم.
لكن دي يونج وصف ما نُشر حول علاقته ببرشلونة والتزامه تجاه النادي بالادعاءات الكاذبة، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن غضب النادي موجه بالأساس إلى الجهاز الطبي لمنتخب هولندا والمدرب رونالد كومان بسبب السماح له بمواصلة اللعب مصابًا.



