أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم رحيل المدرب الفرنسي رودي جارسيا عن القيادة الفنية للمنتخب، بعد انتهاء عقده وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديده، ليسدل الستار على تجربة استمرت قرابة 18 شهرًا.
وتولى جارسيا تدريب منتخب بلجيكا في يناير 2025 خلفًا لدومينيكو تيديسكو، وقاد الفريق في 20 مباراة، حقق خلالها 12 انتصارًا، مقابل 6 تعادلات وهزيمتين فقط، كما نجح في إعادة الاستقرار والتماسك إلى صفوف «الشياطين الحمر».
وخلال كأس العالم 2026، قدم المنتخب البلجيكي مستويات قوية، بعدما تأهل من دور المجموعات، ثم تغلب على السنغال بنتيجة 3-2 في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في ثمن النهائي.
وتوقفت مسيرة بلجيكا عند الدور ربع النهائي، عقب الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-1، ليودع المنتخب البطولة بعد مشوار عُدّ إيجابيًا بالنظر إلى الظروف التي سبقت تولي جارسيا المسؤولية.
وقال المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي، فينسنت مانارت: «لا شك أن رودي جارسيا لعب دورًا محوريًا في إعادة منتخب بلجيكا إلى الطريق الصحيح».
وأضاف: «لقد تولى المهمة في ظروف رياضية ومالية صعبة، وبفضل التزامه وخبرته، استعاد الفريق تماسكه وحقق نتيجة مميزة في آخر نسخة من كأس العالم».
وعلى مدار مسيرته التدريبية، قاد جارسيا عددًا من الأندية البارزة، من بينها ديجون ولو مان وليل وروما ومارسيليا وليون والنصر السعودي ونابولي، قبل الانتقال إلى تدريب المنتخب البلجيكي.
ويظل أبرز إنجازاته قيادة ليل للتتويج بثنائية الدوري والكأس في فرنسا خلال موسم 2010-2011، إلى جانب وصوله مع مارسيليا إلى نهائي الدوري الأوروبي عام 2018، وقيادته ليون إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020.



