تتكاثر الأسئلة حول هوية حارس مرمى منتخب إسبانيا في المباراة الأخيرة من التوقف الدولي الجاري أمام منتخب مصر، والمقرر لها يوم الثلاثاء.
وكان أوناي سيمون هو من حرس عرين لا روخا في مباراة صربيا الأولى، عندما فاز رفاق لامين يامال بثلاثية نظيفة.
ويجد لويس دي لا فوينتي نفسه في حيرة من أمره في ظل وجود تخمة من الحراس في إسبانيا، فبجانب سيمون، يوجد دافيد رايا حارس آرسنال، وجوان جارسيا المتألق مع برشلونة.
وحسبما أشارت صحيفة “آس” فإن رايا هو الأقرب حاليًا لحماية عرين إسبانيا في مواجهة مصر بعد أن أثنى عليه كثيرًا دي لا فوينتي في الأيام الأخيرة.
ويبدو أن مشاركة جوان جارسيا لأول مرة ستعتمد على ما إذا كان دي لا فوينتي سيغير خطته أمام مصر ويمنح الفرصة لأكثر من حارس.
وتلقى جارسيا الاستدعاء الأول له من دي لا فوينتي في توقف مارس، وكان المتوقع أن يصبح الحارس الأساسي لبلاده سريعًا في ظل ما يقدمه من مستويات خرافية مع برشلونة.
ورغم ذلك خرج دي لا فوينتي بتصريحات صادمة عندما أكد أن سيمون سيظل الحارس الأول لإسبانيا ولديه كل الثقة، علمًا بأن الحارس الباسكي لا يعيش أفضل أيامه مع أتلتيك بيلباو.
يذكر أن جارسيا أقصى أحلامه حاليًا ستكون التواجد مع منتخب إسبانيا كالحارس الثالث في كأس العالم 2026، وحتى ذلك ليس بالمضمون، إذ يحتاج أولًا إلى التفوق على أليكس ريميرو حارس ريال سوسيداد في هذه المنافسة.



