انتهى الميركاتو الصيفي، لكن تبعات إحدى صفقاته الفاشلة لا تزال حاضرة داخل كريستال بالاس، بعدما وجد إسماعيلا سار نفسه مضطرًا إلى الاستمرار رغم رغبته الواضحة في الرحيل.
وكشف المدرب بيير ساج أن الجناح السنغالي يمر بحالة من الإحباط ويحتاج إلى الوقت لاستيعاب ما حدث، خاصة أن الانتقال إلى ليفربول كان يمثل حلمًا حقيقيًا بالنسبة إليه.
وتحرك الريدز في الأيام الأخيرة من السوق وقدم عرضًا بلغ 50 مليون جنيه إسترليني، بعدما منح سار موافقته، لكن كريستال بالاس رفض التخلي عنه دون مقابل أكبر وبديل مناسب قبل إغلاق باب الانتقالات.
وهنا يظهر التشابه مع جوليان ألفاريز، الذي أعلن رغبته في تحقيق حلمه والانتقال إلى برشلونة، قبل أن يغلق أتلتيكو مدريد الباب تمامًا ويرفض التفاوض مع النادي الكتالوني، رغم وصول عرض ضخم لضمه.
اختلفت دوافع الناديين، إذ اتخذ أتلتيكو موقفًا حاسمًا ضد بيع ألفاريز إلى منافس محلي، بينما خشي كريستال بالاس خسارة أهم أسلحته الهجومية في توقيت لا يسمح بتعويضه، لكن النتيجة كانت واحدة: لاعب محبط وصفقة أحلام ضائعة.
ورد وكيل سار، ديومانسي كامارا، ببيان غاضب شدد خلاله على أن اللاعبين الأفارقة «ليسوا مجرد سلعة»، مطالبًا باحترام مسيرتهم وطموحاتهم ومنح أصواتهم مساحة أكبر في القرارات التي تحدد مستقبلهم.
ودافع ساج عن كريستال بالاس مؤكدًا أن النادي يحترم لاعبيه، لكنه اعترف بأن سار يحتاج إلى التعافي بدنيًا ونفسيًا، قبل أن يطالبه بتقديم موسم قوي وتسجيل الأهداف مجددًا إذا أراد جذب اهتمام الأندية الكبرى.



