لا ينكف آرني سلوت، مدرب ليفربول، عن إثارة الجدل بتصريحات يُهاجم فيها ليفربول وإدارته ويقلل من النادي، وآخرها كان رده على سؤال حول إمكانية إقالته في حالة فشل الريدز في بلوغ دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل.
ويحتل ليفربول المركز السادس في ترتيب البريميرليج حاليًا على بعد 6 نقاط من الرابع مانشستر يونايتد، ويستعد لخوض مواجهة محتدمة أمام سندرلاند يوم الأربعاء، وربما في حالة الهزيمة قد تتم الإطاحة بسلوت، لا سيما وبعد الخسارة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي 2-1 في أنفيلد.
وسُئل المدرب الهولندي في المؤتمر الصحفي لمباراة سندرلاند حول إذا ما كان سيُقال إن فشل في تأمين مقعد أوروبي لليفربول الموسم المقبل، ليرد قائلًا “هذا سؤال صعب بالنسبة لي، لأنني لست من يقرر مستقبلي في النهاية”.
كما أضاف بكلمات استفزازية حول كيف كان ليفربول قبله “ما أعرفه أن آخر مرة لم يتأهل ليفربول فيها إلى دوري أبطال أوروبا، لم يؤثر ذلك على مستقبل المدرب (يورجن كلوب عام 2023)، لكن هذا لا يضمن شيئًا بالطبع”.
وأردف “بالنسبة للمدربين، وخاصة في هذا النادي – وربما في نادِ آخر – لا يقتصر الأمر على النتائج فقط، وإن كانت أساسية، في بعض الأندية ينظرون أيضًا إلى تقدم اللاعبين وتقدم الفريق ككل، كما تؤخذ الظروف في الاعتبار أحيانًا”.
وأتم “عندما وصلت إلى هنا لم أتعاقد سوى مع كييزا (صيف 2024) وكان ذلك بعد موسم من اللعب في الدوري الأوروبي، هذا له تأثير هائل على طريقة إدارة هذا النادي، أنا أدرك ذلك تمامًا”.
يذكر أن وسائل الإعلام الإنجليزية أكدت في وقت سابق على وجود مباحثات بين ليفربول وتشابي ألونسو ليتولى المَهمة خلفًا لسلوت، لكن حتى الآن فإن إدارة الريدز تفضل استمرار الهولندي حتى نهاية الموسم ثم تنصيب الإسباني بداية الموسم المقبل، إلا إذا شعرت أن دوري الأبطال في خطرٍ حقيقي.



