fanzword

رونالدو يهاجم لاعبي البرتغال: لا يعاملوني مثل ميسي!

أثار كريستيانو رونالدو موجة جديدة من الجدل حول مستقبله مع منتخب البرتغال، بعدما سجل إعجابه بمنشور ينتقد طريقة تعامل زملائه والمدرب جورجي جيسوس معه، بعد أيام من مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ووضع قائد البرتغال إعجابه على مقطع نشرته قناة «سبورت تي في» البرازيلية عبر إنستجرام، ظهر خلاله فيليبي ميلو مدافعًا عنه، ومقارنًا بين المعاملة التي يحصل عليها رونالدو داخل منتخب بلاده والدعم الذي يحظى به ليونيل ميسي مع الأرجنتين.

ورغم أن رونالدو لم يكتب تعليقًا، فإن تفاعله مع المنشور فُسر على نطاق واسع باعتباره موافقة على انتقادات ميلو، ورسالة غير مباشرة إلى جيسوس وزملائه في المنتخب.

ماذا قال فيليبي ميلو عن رونالدو؟

اعتبر ميلو أن هناك اختلافًا كبيرًا بين تعامل لاعبي البرتغال مع رونالدو، والطريقة التي يحمي ويدعم بها لاعبو الأرجنتين ميسي، مؤكدًا أن قائد النصر السعودي لا يحصل على التقدير الذي يليق بمكانته.

وقال اللاعب البرازيلي السابق إنه يلاحظ احترامًا أكبر لرونالدو من لاعبي المنتخبات المنافسة مقارنة بما يراه من زملائه، مشددًا على أن أي لاعب حالي في البرتغال لا يقترب من قيمة صاحب الكرات الذهبية الخمس.

وأعلن ميلو انحيازه إلى رونالدو في خلافه مع جيسوس، لكنه ترك الباب مفتوحًا لتغيير موقفه إذا ثبت أن اللاعب خالف اتفاقًا سابقًا أو تعامل بصورة غير لائقة داخل المعسكر.

واستشهد بما فعله الدنماركي راسموس هويلوند خلال مواجهة البرتغال، إذ سجل مهاجم نابولي هدف التعادل واحتفل بطريقة «Siuuu» الشهيرة، قبل أن يرفض مصافحة جيسوس ويدفعه بخفة عقب صافرة النهاية. وهويلوند معروف بإعجابه الكبير برونالدو منذ طفولته.

كيف بدأت أزمة رونالدو وجورجي جيسوس؟

بدأت الأزمة عندما أبقى جيسوس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج، رغم قيام المهاجم البالغ من العمر 41 عامًا بعمليات الإحماء لأكثر من نصف ساعة.

وأوضح مدرب البرتغال بعد المباراة أنه كان يخطط لإشراك رونالدو في الشوط الثاني، لكن تطورات اللقاء جعلته يقرر الاعتماد على خيارات أخرى، كما أقر بأن إبقاء اللاعب في عمليات الإحماء لفترة طويلة لم يكن التصرف الأفضل.

وكانت تلك المرة الأولى منذ يورو 2008 التي يبقى فيها رونالدو على مقاعد بدلاء البرتغال طوال مباراة كاملة رغم جاهزيته، كما غادر الملعب دون الانضمام إلى زملائه لتحية الجماهير.

وتصاعد التوتر بعد غيابه عن التدريبات، قبل أن يعلن مغادرة معسكر المنتخب عشية مواجهة الدنمارك، عقب مؤتمر صحفي لجيسوس ومحادثة مع بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد البرتغالي.

وكتب رونالدو في رسالته أنه سيكشف «الحقيقة» في الوقت المناسب، متمنيًا التوفيق للبرتغال وجميع زملائه، لكنه لم يعلن اعتزاله اللعب الدولي بصورة رسمية.

هل انتهت مسيرة رونالدو مع البرتغال؟

زاد إعجاب رونالدو بمنشور فيليبي ميلو الشكوك بشأن إمكانية عودته، لأنه لم يكتفِ بالصمت، بل تفاعل علنًا مع محتوى يحمل انتقادات واضحة للمدرب ولاعبي المنتخب.

وفي المقابل، نجحت البرتغال من دونه في الفوز على الدنمارك بنتيجة 4-2، محققة انتصارها الثالث تواليًا في دوري الأمم الأوروبية، مع تألق جونزالو راموس الذي شغل مركز رأس الحربة.

ولا يزال الاتحاد البرتغالي يعمل على احتواء الأزمة ومنع انتهاء مسيرة الهداف التاريخي للمنتخبات بهذه الصورة، لكن أي عودة ستحتاج إلى تسوية واضحة بين رونالدو وجيسوس، وتحديد الدور الذي سيحصل عليه القائد المخضرم خلال المرحلة المقبلة.

وإلى أن يكشف رونالدو روايته الكاملة، سيبقى إعجابه بمنشور ميلو أقرب إلى رسالة محسوبة: اللاعب يرى أن الطريقة التي عومل بها لم تكن مناسبة، وأن قصته مع البرتغال لم تُروَ كاملة بعد.