ظهر اسم الإسباني روبيرتو مارتينيز، المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال، ضمن الخيارات المطروحة لتولي تدريب فالنسيا خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لانتشال الفريق من بدايته الكارثية هذا الموسم.
وبحسب تقارير إسبانية، فقد جرى عرض اسم مارتينيز على إدارة فالنسيا، بينما بدأ المدير الرياضي الجديد براوليو فاسكيز دراسة مجموعة من المدربين قبل اتخاذ القرار النهائي.
ويحتل فالنسيا المركز الأخير في الدوري الإسباني برصيد نقطة واحدة بعد خمس جولات، كما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال 450 دقيقة وخسر مبارياته الثلاث على ملعب ميستايا، في أسوأ انطلاقة بتاريخ النادي.
وأطاح النادي بالمدرب كارلوس كوربيران والرئيس التنفيذي رون جورلاي، مع إسناد المهمة مؤقتًا إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، حتى حسم هوية المدير الفني الجديد.
وكان مارتينيز قد رحل عن تدريب البرتغال عقب الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا، بعدما قاد المنتخب للتتويج بدوري الأمم الأوروبية 2025.
وفي حالة وصوله إلى ميستايا، سيعود مارتينيز إلى تدريب الأندية للمرة الأولى منذ رحيله عن إيفرتون في 2016، بعد أكثر من عشرة أعوام قضاها في عالم المنتخبات مع بلجيكا والبرتغال.
وبدأ المدرب الإسباني مسيرته مع سوانزي سيتي، ثم قاد ويجان إلى كأس الاتحاد الإنجليزي في 2013، قبل تجربته مع إيفرتون، كما حقق المركز الثالث في كأس العالم 2018 مع بلجيكا.
ولا يمثل مارتينيز الخيار الوحيد أمام فالنسيا، إذ تضم قائمة المرشحين إرنستو فالفيردي وخاجوبا أراساتي وخوسيه لويس مينديليبار وفيسنتي مورينو، إلى جانب المدرب التاريخي للفريق رافا بينيتيز.



