رغم البداية الطيبة للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026، تداعت النتائج كثيرًا مؤخرًا باستثناء ما حققه المنتخب المغربي من فوز على إسكتلندا في الجولة الثانية.
لا شك أن مشاركة تونس هي الأسوأ، بعد أن هُزمت من السويد 5-1، ثم تجرعت مرارة السقوط أمام اليابان 4-0 رغم تغيير المدرب صبري اللموشي والإتيان بهيرفي رينارد.
خسرت قطر 6-0 من سويسرا، والعراق خسرت من النرويج 4-1، والجزائر أيضًا سقطت أمام الأرجنتين 3-0، وتمثل آخر سقوط مدوٍ عندما خسرت السعودية 4-0 من إسبانيا.
ليست النتائج فقط المخيبة للآمال، بل هناك إحصائية تكشف وجود أزمة في تركيز اللاعبين العرب تحديدًا بالمونديال.
كأس العالم 2026 شهد حتى الآن 8 أهداف عكسية، وهو رقم ضخم عند العلم بأن الرقم القياسي لعدد الأهداف العكسية في نسخة واحدة يعود إلى نسخة روسيا 2018 بـ 12 هدفًا فقط.
اللافت للنظر أن المنتخبات العربية لها نصيب الأسد في الأهداف الذاتية، حيث سجلت عن طريق الخطأ في مرماها 6 أهداف.
منتخبات مصر وقطر والعراق والأردن وتونس وأخيرًا السعودية، سجلت أهدافًا ذاتية، مما يعكس وجود مشكلة حقيقية في دفاعات تلك الفرق وتعاملها مع ضغط الخصوم.
وكان أول الأهداف الذاتية العربية قد سُجل باسم محمد هاني ظهير مصر في مباراة بلجيكا، أما الأخير فكان عن طريق حسان تمبكتي في هزيمة السعودية الكبيرة أمام إسبانيا.



