لم تكن بداية منتخب البرتغال في كأس العالم 2026 كالتي يحلم بها كريستيانو رونالدو، بعد أن تعثر البحارة بالتعادل 1-1 مع الكونغو الديمقراطية يم الأربعاء.
ولم يُظهر رونالدو خطورته المعتادة، وبشكلٍ عام كانت الكونغو التي تشارك للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي، ندًا كبيرًا وقويًا للبرتغاليين رغم فوارق التاريخ والأسماء.
ودوّن جواو نيفيز اسمه في تاريخ كأس العالم، بعد أن أصبح ثالث أصغر لاعب برتغالي يسجل لمنتخب بلاده في البطولة، إثر هزه شباك الفهود بضربة رأس في الدقيقة 6.
ومنحت رأسية يوان ويسا التعادل المستحق للكونغو في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ثم أهدرت بلاده عددًا من الفرص في الشوط الثاني، وبالمثل البرتغال، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدفٍ لكل فريق.
ويأمل رونالدو في تغيير الأمور عند مواجهة أوزباكستان المقبلة يوم الثلاثاء المقبل، على أن يُختتم دور المجموعات بمباراة كولومبيا يوم الأحد 28 يونيو الجاري.
ومما يعكس أن صاحب الـ 41 عامًا لم يعد كسابق عهده، حقيقة أنه في آخر 11 مباراة للبرتغال بين كأس العالم وكأس أمم أوروبا.
ولكن ما قد يمنح رونالدو تفاؤلًا، أن أيضًا في يورو 2016 (الذي فاز به منتخب البرتغال) افتتح البحارة مشوارهم بالتعادل مع آيسلندا، وكانت النهاية التتويج باللقب.



