فرض الحذر نفسه على الشوط الأول من نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، والذي انتهى بالتعادل السلبي بعد 45 دقيقة شهدت نشاطًا هجوميًا محدودًا من الطرفين.
واكتفى المنتخبان بثلاث تسديدات فقط خلال الشوط الأول، وهو أقل عدد من المحاولات يُسجل في النصف الأول من مباراة نهائية بكأس العالم منذ بدء جمع هذه البيانات عام 1966.
وكانت الأرجنتين الطرف الأكثر معاناة على الصعيد الهجومي، بعدما فشلت في تسجيل أي تسديدة طوال الدقائق الـ45 الأولى، كما لم يلمس لاعبوها الكرة داخل منطقة جزاء إسبانيا.
وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1966 التي ينهي فيها منتخب التانجو الشوط الأول من أي مباراة في كأس العالم دون تسديدة واحدة، وليس في المباريات النهائية فقط.
ونجح المنتخب الإسباني في فرض أسلوبه وإبعاد ليونيل ميسي ورفاقه عن مناطق الخطورة، لكنه لم يتمكن في المقابل من ترجمة سيطرته إلى فرص واضحة أو تسجيل هدف التقدم.
يُشار إلى أن ميسي لم يلمس الكرة ولا مرة على مدار أول 15 دقيقة من المباراة أيضًا، مما يعكس النجاح التكتيكي للمدرب لويس دي لا فوينتي، ولكن عمليًا من دون نجاح على صعيد النتيجة حتى الآن.



