عاد اسم رودري للارتباط مجددًا بريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية، لكن هذه المرة وسط انقسام داخل النادي، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية أن عددًا من لاعبي الفريق يرون أن نجم مانشستر سيتي هو القطعة المثالية لاستكمال خط الوسط، في حين لا تشارك الإدارة الحماس نفسه، وتتمسك بخطتها الخاصة في سوق الانتقالات.
ويرتبط رودري بعقد مع مانشستر سيتي حتى صيف 2027، ما يعني أن الموسم المقبل سيكون الأخير في عقده إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد. كما أن رحيل بيب جوارديولا عن تدريب الفريق الإنجليزي أعاد فتح باب التكهنات حول مستقبل لاعب الوسط الإسباني، الذي لم يحسم موقفه النهائي من الاستمرار أو خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحفي الإسباني سيرجي فالنتين، فإن عددًا من لاعبي ريال مدريد نقلوا للإدارة قناعتهم بأن التعاقد مع رودري سيمنح الفريق التوازن الذي افتقده في وسط الملعب خلال الموسم الماضي، خاصة بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط.
ورغم ذلك، لا تبدو إدارة النادي مستعدة للدخول في مفاوضات جادة، إذ ترى أن عمر اللاعب وقيمة الصفقة المحتملة لا يتوافقان مع سياسة التعاقدات الحالية، التي تعتمد بصورة أكبر على ضم لاعبين أصغر سنًا والاستثمار في المستقبل.
وأضاف التقرير أن رودري لا يمانع فكرة الانتقال إلى ريال مدريد، بل ينظر إليها باعتبارها فرصة للعودة إلى إسبانيا وخوض تحدٍ جديد بعد سنوات ناجحة مع مانشستر سيتي. كما أنه يتعجب من عدم اكتراث النادي الملكي كثيرًا بفكرة التعاقد معه رغم الحاجة الماسة لخدماته في وسط الملعب.
ويظل الأمر محل نقاش داخل أروقة سانتياجو برنابيو، وإن كانت الأمور تسير نحو عدم التعاقد معه، خاصةً وأن الرئيس فلورنتينو بيريز يفضل الذهاب إلى خيارات أخرى إن اضطر لضم لاعب وسط ملعب جديد.
وكان ريال مدريد قد عزز صفوفه خلال صيف 2026 بعدد من الصفقات البارزة، أبرزها التعاقد مع دينزل دومفريس لتدعيم مركز الظهير الأيمن، وقلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيسر مارك كوكوريا، فضلًا عن نجم مانشستر سيتي السابق برناردو سيلفا، في إطار خطة النادي لمواصلة تجديد دماء الفريق مع الحفاظ على التوازن بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة.



